دعمت الصين النظام الملكي في نيبال بالأسلحة خلال الصراع مع المتمردين الماويين، ضمن مساعيها لتعزيز العلاقات السياسية والأمنية مع كاتماندو. جاءت المساعدات في سياق إقليمي حساس، وكانت جزءًا من سياسة بكين للحفاظ على نفوذها وعلاقاتها مع الدولة النيبالية أثناء الاضطرابات الداخلية.

من الدفتر
بدأ التمرد الماوي في نيبال في ١٣ فبراير ١٩٩٦ عندما أعلن "الحزب الشيوعي النيبالي الماوي" "حرب الشعب" وهاجم مراكز للشرطة والإدارة في عدة مناطق. تحول الصراع إلى حرب أهلية استمرت عقدًا بين المتمردين والدولة، وانتهت بـ"اتفاق سلام شامل" سنة ٢٠٠٦ مهّد لإنهاء الملكية وتحول نيبال إلى جمهورية اتحادية. قُتل ملك نيبال "بيرندرا" والملكة "أيشواريا" وعدد من أفراد الأسرة المالكة سنة ٢٠٠١ في إطلاق نار داخل القصر الملكي بكاتماندو. خلص التحقيق الرسمي إلى أن ولي العهد "ديبندرا" هو منفذ الهجوم قبل أن يطلق النار على نفسه ويموت لاحقًا، لكن الواقعة ظلت محاطة بنظريات وشكوك شعبية واسعة. أعلنت اليابان و"جمهورية الصين الشعبية" في ٢٩ سبتمبر ١٩٧٢ تطبيع العلاقات الدبلوماسية بينهما عبر بيان مشترك صدر في بكين. أقرت الحكومة اليابانية بالحكومة الصينية في بكين بوصفها الحكومة الشرعية الوحيدة للصين، وأنهت علاقاتها الرسمية مع تايوان، وفتح الاتفاق مرحلة جديدة في العلاقات بين البلدين. تحطمت "الرحلة ٢٦٨" التابعة لـ"الخطوط الجوية الدولية الباكستانية" سنة ١٩٩٢ أثناء اقترابها من مطار كاتماندو في نيبال. اصطدمت طائرة "إيرباص إيه ٣٠٠" بتضاريس جبلية وقُتل جميع الأشخاص البالغ عددهم ١٦٧ على متنها، لتصبح من أكثر كوارث الطيران دموية في تاريخ نيبال. تحطمت "رحلة سيتا إير ٦٠١" سنة ٢٠١٢ بعد وقت قصير من إقلاعها من كاتماندو في نيبال متجهة إلى لوكلا، وقُتل جميع الأشخاص التسعة عشر على متن الطائرة. وقع الحادث قرب منطقة مدهياپور تيمي، وأعاد تسليط الضوء على تحديات الطيران في التضاريس الجبلية والظروف التشغيلية الصعبة في نيبال.