تحطمت "رحلة سيتا إير ٦٠١" سنة ٢٠١٢ بعد وقت قصير من إقلاعها من كاتماندو في نيبال متجهة إلى لوكلا، وقُتل جميع الأشخاص التسعة عشر على متن الطائرة. وقع الحادث قرب منطقة مدهياپور تيمي، وأعاد تسليط الضوء على تحديات الطيران في التضاريس الجبلية والظروف التشغيلية الصعبة في نيبال.

من الدفتر
تحطمت طائرة "إيروفلوت" في الرحلة ٦٠١ أثناء اقترابها من مطار ليشكونسكويه في الاتحاد السوفيتي يوم ٢٤ ديسمبر ١٩٨٣. كانت الطائرة من طراز "أنتونوف أن ٢٤"، وقُتل ٤٤ من أصل ٤٩ شخصًا على متنها. أرجع التحقيق الحادث إلى فقدان السيطرة أثناء الاقتراب نتيجة أخطاء تشغيلية من الطاقم. تحطمت طائرة "أغني إير" الرحلة ١٠١ في نيبال سنة ٢٠١٠ بعد أن أبلغ الطاقم عن مشكلة فنية وحاول العودة إلى كاتماندو. قُتل جميع الأشخاص الأربعة عشر على متنها. أظهر التحقيق أن فقدان بعض أجهزة الطيران بعد تعطل مولدين أدى إلى ارتباك مكاني لدى الطيار وفقدان السيطرة في طقس سيئ. في ٥ نوفمبر ٢٠١٠ تحطمت طائرة مستأجرة تابعة لشركة "جي إس إير" بعد وقت قصير من إقلاعها من مطار جناح الدولي في كراتشي بباكستان. كانت الطائرة تقل موظفين متجهين إلى منشأة نفطية، وقُتل جميع الأشخاص الواحد والعشرين على متنها. أرجعت التحقيقات الحادث إلى فقدان السيطرة بعد مشكلة في المحرك. تحطمت "الرحلة ٢٦٨" التابعة لـ"الخطوط الجوية الدولية الباكستانية" سنة ١٩٩٢ أثناء اقترابها من مطار كاتماندو في نيبال. اصطدمت طائرة "إيرباص إيه ٣٠٠" بتضاريس جبلية وقُتل جميع الأشخاص البالغ عددهم ١٦٧ على متنها، لتصبح من أكثر كوارث الطيران دموية في تاريخ نيبال. تحطمت رحلة "إير فرانس" رقم ٤٢٢ في كولومبيا عام ١٩٩٨ بعد إقلاعها من مطار إل دورادو في بوغوتا متجهة إلى كيتو. اصطدمت الطائرة بالتضاريس الجبلية في ظروف جوية سيئة، وقُتل جميع الأشخاص الـ٥٣ على متنها. أرجع التحقيق الحادث إلى أخطاء في الملاحة والقيادة تفاقمت مع ضعف الرؤية.