في ٥ نوفمبر ٢٠١٠ تحطمت طائرة مستأجرة تابعة لشركة "جي إس إير" بعد وقت قصير من إقلاعها من مطار جناح الدولي في كراتشي بباكستان. كانت الطائرة تقل موظفين متجهين إلى منشأة نفطية، وقُتل جميع الأشخاص الواحد والعشرين على متنها. أرجعت التحقيقات الحادث إلى فقدان السيطرة بعد مشكلة في المحرك.

من الدفتر
في ١٣ ديسمبر ١٩٧٧ تحطمت طائرة مستأجرة تابعة لشركة "إير إنديانا" بعد وقت قصير من إقلاعها من إيفانسفيل بولاية إنديانا. قُتل ٢٩ شخصًا، بينهم معظم أعضاء فريق كرة السلة بجامعة إيفانسفيل ومدربون ومرافقون. خلص التحقيق إلى فقدان السيطرة نتيجة مشكلات في الوزن والأداء. تحطمت رحلة شحن تابعة لشركة "فاين إير" بعد إقلاعها من مطار ميامي الدولي يوم ٧ أغسطس ١٩٩٧. قُتل أفراد الطاقم الأربعة وشخص على الأرض، واندلعت النيران في موقع الحادث. خلص التحقيق إلى تحميل غير صحيح للبضائع أدى إلى تغير خطير في مركز الثقل وفقدان السيطرة بعد الإقلاع مباشرة. في ٣ ديسمبر ١٩٧٢ تحطمت طائرة تابعة لشركة "سبانتاكس" أثناء إقلاعها من مطار تينيريفي في جزر الكناري وسط ظروف جوية سيئة. اصطدمت الطائرة بالأرض بعد وقت قصير من الإقلاع، وقُتل جميع من كانوا على متنها وعددهم ١٥٥ شخصًا، لتصبح من أسوأ كوارث الطيران في إسبانيا آنذاك. تحطمت طائرة مائية تابعة لشركة "تشوكس أوشن إيروايز" قرب ميامي سنة ٢٠٠٥ بعد وقت قصير من إقلاعها، وقُتل جميع من كانوا على متنها وعددهم ٢٠ شخصًا. كشف التحقيق وجود تشققات وإجهاد هيكلي أدى إلى انفصال جزء من الجناح، وأثار الحادث تدقيقًا واسعًا في صيانة الطائرات القديمة. تحطمت "رحلة سيتا إير ٦٠١" سنة ٢٠١٢ بعد وقت قصير من إقلاعها من كاتماندو في نيبال متجهة إلى لوكلا، وقُتل جميع الأشخاص التسعة عشر على متن الطائرة. وقع الحادث قرب منطقة مدهياپور تيمي، وأعاد تسليط الضوء على تحديات الطيران في التضاريس الجبلية والظروف التشغيلية الصعبة في نيبال.