ألهم تراجع غابات ستافوردشير مساهمات أدبية من "إيراسموس داروين" و"آنا سيوارد" في كتاب شعري عن غابة نيدوود أعده "فرانسيس موندي". ارتبطت النصوص بالقلق من إزالة الأشجار وتغير المشهد الطبيعي، لتقدم مثالًا مبكرًا على تداخل الأدب الإنجليزي مع قضايا البيئة المحلية.

من الدفتر
كان "دوناش بن لبرط" شاعرًا ولغويًا يهوديًا في الأندلس خلال القرن العاشر، وأسهم في إدخال أوزان شعرية متأثرة بالعروض العربي إلى الشعر العبري. أحدث أسلوبه تحولًا مهمًا في الشعر العبري الأندلسي، إذ وظف أنماطًا كمية وإيقاعية جديدة وفتح الطريق أمام تقليد شعري ازدهر لدى كتاب يهود لاحقين. كانت "سيلفا كاربوناريا" غابة واسعة في العصور الميروفنجية امتدت تقريبًا من جنوب بروكسل باتجاه نهر الراين، وعُرف اسمها بمعنى "غابة الفحم". بقيت أجزاء من نطاقها القديم في غابة سونيان قرب بروكسل، التي تمثل اليوم أثرًا طبيعيًا من الغطاء الحرجي التاريخي للمنطقة. تعرض وزير الخارجية الأمريكي "ويليام هنري سيوارد" وأفراد من أسرته لهجوم في منزلهم بواشنطن ليلة ١٤ أبريل ١٨٦٥ على يد "لويس باول". كان الاعتداء جزءًا من مؤامرة متزامنة مع اغتيال الرئيس "أبراهام لينكولن"، لكن "سيوارد" نجا من طعنات خطرة وتعافى لاحقًا واستمر في منصبه. أنشأ الرئيس الأمريكي ثيودور روزفلت في ١٧ يناير ١٩٠٣ محمية غابة لوكيو في بورتوريكو بمرسوم خصص أراضي عامة للحماية والإدارة الغابية. تطورت المحمية لاحقًا إلى غابة إل يونكي الوطنية، وهي الغابة الاستوائية الوحيدة ضمن نظام الغابات الوطنية الأمريكي، وتتميز بتنوع نباتي وحيواني ورطوبة مرتفعة. تشكل غابة سيدنهام هيل وغابة دولويتش المجاورة في جنوب لندن أكبر رقعة باقية من "غابة الملك" القديمة. حافظت المساحة على أشجار وموائل داخل النسيج الحضري، وتضم آثارا لمسارات ومبان سابقة، فأصبحت محمية مهمة للتنوع الحيوي والتنزه، كما يساعد ذلك على فهم ملابسات القصة ونتائجها.