فاز حارس مرمى هوكي الجليد الكندي "هاب هولمز" بكأس ستانلي أربع مرات مع أربعة فرق مختلفة كانت تلعب في أربع دوريات مختلفة. يعكس هذا الإنجاز طول مسيرته وتنقله بين مسابقات متعددة في فترة شهدت تغيرات كبيرة في تنظيم هوكي المحترفين قبل استقرار البنية الحديثة للرياضة.

من الدفتر
فاز فريق "فانكوفر مليونيرز" بكأس "ستانلي" سنة ١٩١٥ بعد تغلبه على "أوتاوا سيناتورز". كانت السلسلة أول نهائي للكأس يجمع بطل "رابطة هوكي ساحل المحيط الهادئ" وبطل "الرابطة الوطنية للهوكي" الكندية آنذاك، وأسهمت في ترسيخ الكأس بطولةً بين أفضل أندية الهوكي في أمريكا الشمالية. كان حارس المرمى "جيمس فوستر" مولودًا في اسكتلندا ونشأ في كندا، ثم مثل بريطانيا العظمى في هوكي الجليد. لعب دورًا حاسمًا في فوز المنتخب بالميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية الشتوية سنة ١٩٣٦، وهي الميدالية الذهبية الأولمبية الوحيدة لبريطانيا في هوكي الجليد للرجال حتى الآن. قاد الأدميرال الإنجليزي "روبرت هولمز" سنة ١٦٦٦ غارة على جزر فريزلاند الهولندية خلال الحرب الأنجلو هولندية الثانية. أحرق المهاجمون نحو ١٤٠ سفينة تجارية وبلدة ويست تيرشيلينغ، وأصبحت العملية المعروفة باسم "حريق هولمز" من أكثر الغارات البحرية تدميرًا في الحرب. أسهم "جون كلوف هولمز" في تأسيس الكلية الزراعية في ميشيغان، التي أصبحت لاحقًا "جامعة ولاية ميشيغان"، ودافع عن إنشائها وساعد في تصميم مناهجها ومبناها الأول. وبعد أكثر من قرن على تأسيسها افتتحت الجامعة سنة ١٩٦٥ سكنًا طلابيًا باسم "هولمز هول" تخليدًا لدوره في نشأتها. قاد الأميرال الإنجليزي "روبرت هولمز" سنة ١٦٦٦ هجومًا بحريًا على جزيرة تيرشيلينغ الهولندية خلال الحرب الإنجليزية الهولندية الثانية. دمرت قواته عددًا كبيرًا من السفن وأحرقت بلدة محلية، وأصبح الهجوم معروفًا في التاريخ البحري باسم "حريق هولمز". وهو ما يوضح مكانة هذه المعلومة ضمن سياقها المباشر.