يجسد نصب "صديق إلى صديق" الماسوني قصة ضابط من جيش الاتحاد ساعد ضابطًا كونفدراليًا جريحًا في معركة غيتيسبيرغ لأن كليهما كان عضوًا في الماسونية. يستخدم النصب الواقعة لتأكيد رابطة الأخوة الماسونية التي قُدمت بوصفها متجاوزة لانقسام طرفي الحرب الأهلية الأمريكية.

من الدفتر
تأسس في لندن سنة ١٧١٧ "المحفل الكبير الأول لإنجلترا" باتحاد أربعة محافل ماسونية محلية. يُنظر إليه بوصفه أول محفل ماسوني كبير منظم في العالم، وأصبح أساسًا لتطور الماسونية الحديثة في بريطانيا وخارجها، قبل اندماجه لاحقًا في "المحفل الكبير المتحد لإنجلترا". انتهت معركة "ستونز ريفر" قرب مورفريسبورو في تينيسي يوم ٢ يناير ١٨٦٣، بعدما صدت مدفعية جيش الاتحاد هجومًا كونفدراليًا واسعًا وأوقعت به خسائر كبيرة. انسحب جيش تينيسي الكونفدرالي بقيادة "براكستون براغ" لاحقًا، فحقق جيش الاتحاد بقيادة "ويليام روسكرانس" مكسبًا عسكريًا وسياسيًا مهمًا. أصدر البابا "ليو الثالث عشر" سنة ١٨٨٤ الرسالة العامة "هيومانوم جينوس" المخصصة لانتقاد الماسونية والتيارات الفكرية التي ربطها بها. عرضت الوثيقة موقف الكنيسة الكاثوليكية المعارض للماسونية، وجدّدت تحذير الكاثوليك من الانضمام إلى المحافل الماسونية أو تبني مبادئ تراها الكنيسة مناقضة لعقيدتها. أنشأ المحفل الأكبر في كنتاكي "دار الأرامل والأيتام الماسونية" لخدمة أسر أعضاء الحركة الماسونية المحتاجين إلى الرعاية. وتذكر المادة أنها أقدم مؤسسة دار ماسونية من هذا النوع في أمريكا الشمالية، ما يمنحها مكانة تاريخية في تطور مؤسسات الرعاية الاجتماعية التابعة للمحافل. قاد الضابط الأمريكي "إدموند رايس" جنودًا من فوج ماساتشوستس التاسع عشر في هجوم مضاد على قوات "بيكيت" خلال معركة غيتيسبيرغ سنة ١٨٦٣، وأصيب بجروح خطيرة. أُسر في معركة أخرى سنة ١٨٦٤، لكنه هرب بالقفز من قطار متحرك، ثم نال ميدالية الشرف لشجاعته في غيتيسبيرغ.