تأسس في لندن سنة ١٧١٧ "المحفل الكبير الأول لإنجلترا" باتحاد أربعة محافل ماسونية محلية. يُنظر إليه بوصفه أول محفل ماسوني كبير منظم في العالم، وأصبح أساسًا لتطور الماسونية الحديثة في بريطانيا وخارجها، قبل اندماجه لاحقًا في "المحفل الكبير المتحد لإنجلترا".

من الدفتر
افتُتح في بوسطن سنة ١٧٣٣ محفل ماسوني إقليمي كبير برئاسة "هنري برايس" بموجب تفويض من المحفل الإنجليزي. يُعد من أقدم التنظيمات الماسونية الكبرى في أمريكا الشمالية، وأسهم في انتشار المحافل بين النخب الاستعمارية. تطورت المؤسسة لاحقًا عبر اندماجات وانقسامات إلى هيئات ماسونية مستقلة. نشرت الحكومة الإيطالية سنة ١٩٨١ قائمة بأسماء أعضاء محفل "بروباغاندا ديو" المعروف باسم "بي-٢"، وهو تنظيم سري شبه ماسوني ضم سياسيين وضباطًا ورجال أعمال وإعلاميين. أثار الكشف أزمة سياسية كبرى بسبب نفوذ الشبكة وصلاتها بقضايا فساد وفضائح، وأدى إلى حل المحفل وتجريم الجمعيات السرية المشابهة. تأسس "محفل أونامي رقم ١" سنة ١٩١٥ في مخيم جزيرة تريجر بولاية بنسلفانيا، على يد "إرنر غودمان" و"كارول إدسون". كان المحفل النواة الأولى لتنظيم "وسام السهم" في الكشافة الأمريكية، الذي بدأ لتكريم الكشافين المتميزين بالخدمة والروح الكشفية، ثم توسع لاحقًا إلى شبكة وطنية من المحافل. هزم الجيش المغربي القوات البرتغالية في معركة "القصر الكبير" يوم ٤ أغسطس ١٥٧٨. قُتل الملك البرتغالي "سبستيان" والسلطان المغربي "عبد الملك" خلال الأحداث، وخلف الأخير أخوه "أحمد المنصور". أدى موت "سبستيان" بلا وريث إلى أزمة خلافة انتهت باتحاد التاجين البرتغالي والإسباني. تشكل في سانتياغو يوم ١٨ سبتمبر ١٨١٠ "المجلس الحكومي الأول" في تشيلي، معلنًا إدارة محلية باسم الملك الإسباني الأسير "فرديناند السابع" خلال الأزمة التي سببتها الحروب النابليونية. أصبح الحدث لاحقًا يُنظر إليه بوصفه البداية السياسية لمسار استقلال تشيلي عن إسبانيا.