تأسس "محفل أونامي رقم ١" سنة ١٩١٥ في مخيم جزيرة تريجر بولاية بنسلفانيا، على يد "إرنر غودمان" و"كارول إدسون". كان المحفل النواة الأولى لتنظيم "وسام السهم" في الكشافة الأمريكية، الذي بدأ لتكريم الكشافين المتميزين بالخدمة والروح الكشفية، ثم توسع لاحقًا إلى شبكة وطنية من المحافل.

من الدفتر
تأسست منظمة "وسام السهم" داخل حركة الكشافة الأمريكية سنة ١٩١٥ في مخيم تريجر آيلاند بنهر ديلاوير. صُممت لتكريم الكشافين الذين يجسدون قيم الخدمة والقيادة والالتزام بقانون الكشافة، وتطورت لاحقًا إلى جمعية وطنية واسعة داخل منظمة الكشافة الأمريكية. وانتشر لاحقًا في مجالس الكشافة عبر البلاد. تأسس في لندن سنة ١٧١٧ "المحفل الكبير الأول لإنجلترا" باتحاد أربعة محافل ماسونية محلية. يُنظر إليه بوصفه أول محفل ماسوني كبير منظم في العالم، وأصبح أساسًا لتطور الماسونية الحديثة في بريطانيا وخارجها، قبل اندماجه لاحقًا في "المحفل الكبير المتحد لإنجلترا". افتُتح في بوسطن سنة ١٧٣٣ محفل ماسوني إقليمي كبير برئاسة "هنري برايس" بموجب تفويض من المحفل الإنجليزي. يُعد من أقدم التنظيمات الماسونية الكبرى في أمريكا الشمالية، وأسهم في انتشار المحافل بين النخب الاستعمارية. تطورت المؤسسة لاحقًا عبر اندماجات وانقسامات إلى هيئات ماسونية مستقلة. نشرت الحكومة الإيطالية سنة ١٩٨١ قائمة بأسماء أعضاء محفل "بروباغاندا ديو" المعروف باسم "بي-٢"، وهو تنظيم سري شبه ماسوني ضم سياسيين وضباطًا ورجال أعمال وإعلاميين. أثار الكشف أزمة سياسية كبرى بسبب نفوذ الشبكة وصلاتها بقضايا فساد وفضائح، وأدى إلى حل المحفل وتجريم الجمعيات السرية المشابهة. فتح "آلان هاري غودمان"، وهو مهاجر أمريكي إسرائيلي وخدم في احتياط الجيش، النار داخل منطقة الحرم القدسي يوم ١١ أبريل ١٩٨٢. قُتل فلسطينيان وأصيب آخرون في الهجوم قرب "قبة الصخرة". أثارت الحادثة احتجاجات واسعة، وأدين غودمان لاحقًا بالقتل وجرائم أخرى وحُكم عليه بالسجن.