بسبب ندرة النقوش الثنائية اللغة، جرى استمداد معظم المعرفة باللغة الإترورية عبر المنهج التركيبي، وهو أسلوب يقوم على مقارنة الأشكال اللغوية المتكررة وتحليل السياقات المتشابهة لاستنتاج القيم والمعاني المحتملة للكلمات والبنى النحوية. وقد جعل هذا النقص في الشواهد المباشرة دراسة الإترورية أكثر اعتماداً على الاستنباط المقارن، لا على النصوص المفسِّرة نفسها، مما حدّ من اليقين في كثير من تفاصيلها وأبقى جانباً كبيراً منها محل تقديرٍ علميٍّ حذر.