كان ميناء رونكورن في تشيشير ميناءً جمركيًا مستقلًا خلال فترتين منفصلتين في القرن التاسع عشر، مستفيدًا من موقعه عند شبكة الأنهار والقنوات الصناعية. انتهى استقلاله الجمركي سنة ١٨٩٤ عندما أصبح جزءًا من ميناء مانشستر، بالتزامن مع تحولات كبرى أحدثتها قناة مانشستر للسفن في تجارة المنطقة.

من الدفتر
بُنيت قاعة بلدية رونكورن في إنجلترا أصلًا باسم "هالتون غرانج"، وكانت منزلًا خاصًا للصناعي "توماس جونسون" الذي عمل في صناعة الصابون والقلويات. انتقل المبنى لاحقًا إلى الاستخدام المدني والإداري، فتحول من قصر صناعي خاص إلى مقر مرتبط بالإدارة المحلية للمدينة. تأسس "معهد الميكانيكيين في مانشستر" سنة ١٨٢٤ لتعليم العمال والحرفيين مبادئ العلوم المرتبطة بالصناعة. تطورت المؤسسة عبر مراحل وأسماء متعددة إلى "معهد جامعة مانشستر للعلوم والتكنولوجيا"، الذي اندمج سنة ٢٠٠٤ مع جامعة فيكتوريا في مانشستر لتشكيل "جامعة مانشستر" الحالية. افتُتح "جسر ميناء سيدني" رسميًا سنة ١٩٣٢، رابطًا وسط المدينة بالساحل الشمالي عبر ميناء سيدني. كان عند افتتاحه من أوسع الجسور ذات القوس الفولاذي في العالم، وأصبح أحد أبرز رموز أستراليا المعمارية، كما شكّل عنصرًا أساسيًا في شبكة الطرق والسكك الحديدية داخل المدينة. صنع سكان تشيشير في ماساتشوستس سنة ١٨٠١ قرص جبن ضخم تكريمًا للرئيس المنتخب "توماس جيفرسون". بلغ عرضه نحو أربعة أقدام وصُنع من حليب تبرعت به مزارع محلية، ثم نُقل إلى واشنطن وقدمه قس معمداني للرئيس، فأصبح معروفًا باسم "جبنة تشيشير العملاقة". التاريخية. محليًا. خدم المارشال الجوي البريطاني "فيليب جوبير دو لا فيرتيه" في مناصب عليا بسلاح الجو الملكي، وتولى قيادة "القيادة الساحلية" في فترتين منفصلتين قبل الحرب العالمية الثانية وأثناءها. أسهم في تطوير عمليات الاستطلاع ومكافحة الغواصات وحماية القوافل البحرية في الأطلسي.