عُثر سنة ١٩٣٩ على مجموعة شهيرة من القطع داخل دفن سفينة في ساتون هو بإنجلترا. ولم تُعد هذه القطع قانونيًا "كنزًا مدفونًا" بالمعنى التقليدي، لأن أصحابها الأصليين قصدوا تركها في القبر بصورة دائمة، لا إخفاءها مؤقتًا بنية استعادتها في وقت لاحق في موقع الدفن نفسه.