ابتكر "دي وارد كينغ" أداة تسوية طرق عُرفت باسم "عربة السحب كينغ"، وانتشرت على نطاق واسع في أمريكا الشمالية أوائل القرن العشرين لتسوية الطرق الترابية. ساعدت الأداة البسيطة السلطات والمجتمعات المحلية على تحسين سطح الطرق قبل انتشار معدات تمهيد الطرق الآلية الحديثة.

من الدفتر
اخترع الأمريكي "دي وارد كينغ" أداة لتسوية الطرق الترابية عُرفت باسم "ممشط طريق كينغ"، وانتشرت على نطاق واسع في أمريكا الشمالية مطلع القرن العشرين. ساعدت الأداة على سحب التراب نحو وسط الطريق وتشكيل سطح محدب يصرف مياه المطر، ما خفّض الحاجة إلى معدات معقدة في صيانة الطرق الريفية. يرتبط مفهوم "كاسحات السحب" بأفكار غير علمية وضعها "فيلهلم رايش" عن طاقة افتراضية سماها الأورغون، وزعم أن أجهزة خاصة يمكنها التأثير في السحب والطقس. لم تثبت التجارب العلمية وجود هذه الطاقة أو قدرة العقل أو الفص الجبهي على تبديد السحب، ولذلك تعد الادعاءات من العلوم الزائفة لا من علم الأرصاد. السحب الأكتينوفورمية تشكيلات سحابية واسعة تبدو من الأقمار الصناعية كأوراق أو دواليب ذات أذرع شعاعية. تتشكل غالبًا فوق المحيطات ضمن طبقات السحب المنخفضة وقد تمتد مئات الكيلومترات، وأظهرت صور الأقمار الصناعية أن بنيتها أكثر انتظامًا وتعقيدًا من السحب الطبقية المعتادة. كان "بيتر هيرديك" من كبار تجار الأخشاب في ويليامسبورت بولاية بنسلفانيا خلال القرن التاسع عشر، وجمع بين الأعمال والاستثمار والاختراع. ابتكر عربة خفيفة تجرها الخيول بمدخل خلفي عُرفت باسمه، وانتشرت في مدن أمريكية عدة، وتُعد من المركبات التي مهدت لظهور سيارات الأجرة الحديثة. جاء إنشاء مؤسسات "كينغ درو" الطبية في جنوب لوس أنجلوس ضمن استجابة طويلة لنقص الخدمات الصحية الذي برز بعد اضطرابات واتس سنة ١٩٦٥. افتتحت مستشفى "مارتن لوثر كينغ" سنة ١٩٧٢، ثم عُرف المستشفى وكلية "تشارلز درو" الطبية معًا باسم "مركز كينغ درو الطبي" منذ ١٩٨٢.