أسست شركة مشاتل أوريغون بلدة "أورينكو" سنة ١٩٠٨ في ولاية أوريغون لتوفير مساكن قريبة لعمالها، وكان بين هؤلاء مهاجرون مجريون. نشأت البلدة حول نشاط الشركة الزراعي والتجاري، ما يجعلها مثالًا على تجمعات سكنية أنشأتها الشركات لخدمة قوة العمل في مطلع القرن العشرين.

من الدفتر
نشأت بلدة "تشيكاسو" في ولاية ألاباما الأمريكية خلال الحرب العالمية الأولى بوصفها بلدة شركة أنشأتها شركة للفحم والحديد لخدمة حوض جديد لبناء السفن. بُنيت فيها مساكن ومرافق وخدمات لعمال الحوض وأسرهم، واستمر المجتمع بعد تراجع صناعة السفن حتى تحولت تشيكاسو إلى مدينة مستقلة سنة ١٩٤٦. كان "صموئيل باركر" سياسيًا أمريكيًا شارك في الحياة التشريعية خلال مراحل متعاقبة من تاريخ أوريغون. خدم مشرعًا في حكومة أوريغون المؤقتة، ثم في الإقليم بعد تنظيمه رسميًا، وبعد انضمام أوريغون إلى الاتحاد واصل نشاطه في مؤسسات الولاية، ما جعله شاهدًا على تحولها السياسي. أنشأ الكونغرس الأمريكي "إقليم أوريغون" رسميًا سنة ١٨٤٨ ليضم مساحة واسعة من شمال غرب الولايات المتحدة الحالية. جاء التنظيم بعد تسوية الحدود مع بريطانيا، وتغيرت حدود الإقليم لاحقًا مع إنشاء أقاليم جديدة حتى أصبحت أوريغون ولاية أمريكية سنة ١٨٥٩. وشمل الإقليم أراضي أوسع من حدود الولاية الحالية. تولى الأكاديمي "توماس ميلتون غاتش" رئاسة كلية أوريغون الزراعية، التي أصبحت لاحقًا جامعة ولاية أوريغون، من ١٨٩٧ إلى ١٩٠٧. كان أول رئيس للمؤسسة يحمل درجة دكتوراه، وشهد عهده توسعًا في أعداد الطلاب وأعضاء هيئة التدريس وإضافة مبان وبرامج دراسية أكاديمية جديدة. حملت مدينة كورنيليوس في ولاية أوريغون اسم الرائد "توماس كورنيليوس"، الذي كان من شخصيات الاستيطان والسياسة المحلية في المنطقة. خدم في المجلس التشريعي خلال الفترة الإقليمية قبل قيام الولاية، ثم واصل العمل في الهيئة التشريعية لولاية أوريغون بعد انضمامها إلى الاتحاد.