أسس "مالكوم فريزر" مؤسسة التأتأة الأمريكية بعد معاناته الشخصية من اضطراب النطق منذ سن مبكرة. كرّس جزءًا كبيرًا من موارده لدعمها وتمويل التعليم والعلاج والبحث، وأصبحت المؤسسة مصدرًا معروفًا للمعلومات الموجهة إلى المصابين بالتأتأة وأسرهم والمتخصصين في علاج الكلام.