أسس الموسيقي الاسكتلندي "بيل دروموند" مشروعًا غنائيًا باسم "ذا سيفنتين" يقوم على أداء جماعي حي لا يُسجل ولا يُعاد تشغيله للجمهور. يتحدى المشروع فكرة الموسيقى بوصفها منتجًا قابلًا للتخزين والتكرار، ويجعل التجربة مرتبطة بالمشاركين واللحظة التي تُؤدى فيها فقط.