كان "ريتشارد بيل" عازف بيانو كنديًا انضم إلى فرقة "فول تيلت بوغي" التي رافقت "جانيس جوبلين" وشارك في ألبومها "بيرل". وبعد عقود من العمل الموسيقي أصبح عضوًا كاملًا في فرقة "ذا باند" خلال التسعينيات، وشارك في تسجيل ألبوماتها الثلاثة الأخيرة وجولات عدة.

من الدفتر
كان "هنري جيل مارشيكس" موسيقيًا فرنسيًا عُرف أساسًا عازف بيانو وملحنًا في القرن العشرين، لكنه مارس أعمالًا بعيدة عن الموسيقى أيضًا. عمل في فترات مختلفة سائق سباقات سيارات، وناقدًا مسرحيًا، وكاتبًا وباحثًا في الموسيقى العرقية، وأنتج برامج وثائقية إذاعية. قُتل ثلاثة موسيقيين من فرقة "ميامي شو باند" واثنان من المهاجمين سنة ١٩٧٥ خلال كمين في أيرلندا الشمالية. أوقف مسلحون موالون لبريطانيا حافلة الفرقة متنكرين بزي عسكري وحاولوا زرع قنبلة فيها، فانفجرت مبكرًا ثم أطلق آخرون النار على الموسيقيين، وأصبحت الواقعة من أشهر فظائع الاضطرابات. كان "هنريك شتومبكا" عازف بيانو بولنديًا احتمى مع أسرته بعد انتفاضة وارسو سنة ١٩٤٤ في مصنع جعة بمدينة سكيرنيفيتسه. وتشير مذكرات ابنه إلى أن العائلة كانت قد أنقذت بيانو شتومبكا من وارسو قبل تدمير منزلهم، فتمكن من مواصلة العزف والتدريب خلال فترة اللجوء هناك. تأسست فرقة الروك الأمريكية "سايدويندرز" في توسان سنة ١٩٨٥ وحققت حضورًا إذاعيًا بعد توقيعها مع شركة تسجيل كبرى. في ١٩٩١ رفعت فرقة أخرى من كارولاينا الشمالية دعوى بسبب الاسم، فاستمرت القضية نحو عامين واضطر أعضاء فرقة توسان إلى اعتماد اسم جديد هو "ساند روبيز" عند إصدار ألبومهم التالي. كان الرسام والمصور الأمريكي "إن سي وايث" من أشهر رسامي الكتب في القرن العشرين ومؤسس أسرة فنية معروفة. كان جد الموسيقي "هوارد وايث"، الذي عمل عازف بيانو بأسلوب سترايد وعازف طبول وشارك في تسجيلات وعروض مع "بوب ديلان"، ما ربط العائلة بالفنون البصرية والموسيقى.