تأسست فرقة الروك الأمريكية "سايدويندرز" في توسان سنة ١٩٨٥ وحققت حضورًا إذاعيًا بعد توقيعها مع شركة تسجيل كبرى. في ١٩٩١ رفعت فرقة أخرى من كارولاينا الشمالية دعوى بسبب الاسم، فاستمرت القضية نحو عامين واضطر أعضاء فرقة توسان إلى اعتماد اسم جديد هو "ساند روبيز" عند إصدار ألبومهم التالي.

من الدفتر
أصدرت فرقة الروك البريطانية "كينغ كريمسون" ألبومها الأول "في بلاط الملك القرمزي" في ١٠ أكتوبر ١٩٦٩. جمع الألبوم عناصر من الروك والجاز والموسيقى الكلاسيكية والتجريبية، وأصبح من الأعمال المؤثرة في نشوء الروك التقدمي، واشتهر خصوصًا بأغنية "رجل الفصام في القرن الحادي والعشرين". تشكّلت فرقة "وان دايركشن" سنة ٢٠١٠ عندما جمع برنامج المواهب البريطاني "ذا إكس فاكتور" خمسة متسابقين منفردين في فرقة واحدة. ضمت "هاري ستايلز" و"نايل هوران" و"ليام باين" و"لويس توملينسون" و"زين مالك"، وأصبحت لاحقًا من أنجح فرق البوب عالميًا. وحققت ألبوماتها نجاحًا تجاريًا هائلًا. سجلت فرقة الروك الأمريكية "كرو" أغنية "إيفل وومان" سنة ١٩٦٩ وحققت بها نجاحًا في قوائم الأغاني. أعادت فرقة "بلاك ساباث" تسجيلها في العام نفسه وأصدرتها كأولى أغانيها المنفردة مطلع ١٩٧٠، ثم ضمتها إلى النسخة البريطانية من ألبومها الأول، فأصبحت النسخة اللاحقة أشهر لدى جمهور الهارد روك. تأسست فرقة "ذا أوبزرفاتوري" في سنغافورة مطلع الألفية واشتغلت على مزيج من الروك التجريبي والإلكترونيات والأصوات البديلة. عُرفت بإصدارات ذات تصميم بصري غير تقليدي وعروض فنية تتجاوز قالب الأغنية التجارية، وأصبحت من أبرز فرق المشهد الموسيقي المستقل في سنغافورة. رفعت شركات تسجيل موسيقية أمريكية في ديسمبر ١٩٩٩ دعوى قضائية ضد خدمة "نابستر" لتبادل الملفات، متهمة إياها بتسهيل انتهاك حقوق النشر على نطاق واسع. أصبحت القضية محطة حاسمة في تاريخ الموسيقى الرقمية، وأسهمت الأحكام اللاحقة في إغلاق الخدمة الأصلية وتغيير نماذج توزيع الموسيقى عبر الإنترنت.