يعد كتاب تكساس الذي نشرته ماري أوستن هولي سنة ١٨٣٣ أول عمل أدبي عن الإقليم باللغة الإنجليزية، وقدمت المؤلفة، ابنة عم ستيفن أوستن، وصفًا للمستوطنات والفرص. وتمنح هذه الصلة العمل قيمة ثقافية إضافية. وهي سمة لافتة في تاريخ هذا المجال. ويكشف ذلك تداخل الثقافة مع ظروف المجتمع.

من الدفتر
اجتمع مندوبون عن مستوطنات تكساس المكسيكية في سان فيليبي دي أوستن عام ١٨٣٣ لصياغة مطالب موجهة إلى الحكومة المكسيكية. شملت المطالب فصل تكساس عن ولاية كواهويلا وإقامة حكومة محلية وإصلاحات إدارية. مثّل المؤتمر مرحلة مهمة في تصاعد الخلاف السياسي الذي سبق ثورة تكساس. شارك الرياضي والمساح الإنجليزي "ويليام ليبورن" مع "فنسنت وينغ" سنة ١٦٤٨ في تأليف كتاب "أورانيا براكتيكا". ووُصف العمل بأنه أول كتاب عن علم الفلك يُكتب باللغة الإنجليزية، وصُمم ليقدم الحسابات والمعلومات الفلكية بصورة يمكن للمبتدئين والممارسين الاستفادة منها. ازدادت شهرة الروائية الإنجليزية "جين أوستن" بصورة واضحة بعد صدور كتاب "مذكرات جين أوستن" سنة ١٨٧٠ بقلم ابن أخيها "جيمس إدوارد أوستن لي". قدم الكتاب صورة شخصية وعائلية للكاتبة، وأسهم في توسيع الاهتمام بحياتها وأعمالها لدى جمهور العصر الفيكتوري بعد عقود من وفاتها. اجتمع مندوبون سياسيون من مستوطنات تكساس في سان فيليبي دي أوستن سنة ١٨٣٢ لبحث مطالب إصلاح إدارة الإقليم المكسيكي. عُرف الاجتماع باسم "مؤتمر ١٨٣٢"، وطالب بتخفيف قيود الهجرة وفصل تكساس عن كواهويلا، وكان من المحطات السياسية التي سبقت "ثورة تكساس". وأسهمت المطالب في تصاعد الخلاف مع الحكومة المكسيكية. فرقة "لونغهورن باند" التابعة لجامعة تكساس في أوستن من أشهر الفرق الموسيقية الجامعية الأمريكية، وشاركت في احتفالات ومباريات ومناسبات وطنية على مدى عقود. دُعيت إلى عروض مرتبطة بتنصيب عدد من رؤساء الولايات المتحدة، ما عزز مكانتها بوصفها سفيرًا موسيقيًا للجامعة وولاية تكساس.