أعلنت خطط لبناء محطة هينكلي بوينت سي النووية بعد استحواذ كهرباء فرنسا على بريتش إنرجي، لتكون مشروعًا جديدًا كبيرًا لإنتاج الكهرباء منخفضة الكربون في بريطانيا. وتوضح الواقعة جانبًا من تاريخ عصرها. كما تكشف أثر القرارات في مسار الأحداث. وقد بقيت حاضرة في الدراسات التاريخية.

من الدفتر
وُقعت "معاهدة بوينت نو بوينت" في إقليم واشنطن سنة ١٨٥٥ بين الولايات المتحدة وممثلين عن قبائل سكلام وسكوكوميش وتشيمكوم. تنازلت القبائل بموجبها عن مساحات واسعة من أراضيها مقابل محمية ومدفوعات، مع احتفاظها بحقوق صيد الأسماك في مناطقها المعتادة وجمع الموارد في الأراضي المفتوحة. قضت هيئة محلفين أميركية في ٢١ يونيو ١٩٨٢ ببراءة "جون هينكلي الابن" من المسؤولية الجنائية عن محاولة اغتيال الرئيس "رونالد ريغان" بسبب ثبوت إصابته باضطراب عقلي وقت الهجوم. أثار الحكم جدلًا واسعًا، ودفع ولايات والحكومة الفدرالية إلى تشديد قواعد الدفاع القانوني القائم على الجنون. ولّد المفاعل التجريبي "إي بي آر ١" في أيداهو سنة ١٩٥١ أول كهرباء نافعة تنتج من الطاقة النووية، وشغلت الكمية الأولى أربعة مصابيح كهربائية. زادت القدرة في اليوم التالي لتغذية مبنى المفاعل، وأثبتت التجربة إمكان تحويل طاقة الانشطار إلى كهرباء، فكانت محطة مهمة في تاريخ الاستخدام السلمي للطاقة النووية. بدأت محطة أوبنينسك في الاتحاد السوفيتي سنة ١٩٥٤ تزويد شبكة الكهرباء بالطاقة، وتُعد أول محطة نووية في العالم تنتج كهرباء وتوصلها إلى شبكة عامة. كانت قدرتها صغيرة مقارنة بالمحطات اللاحقة، لكنها مثّلت خطوة رمزية وتقنية مهمة في الانتقال من الاستخدام العسكري للطاقة النووية إلى توليد الكهرباء. عارض ريتشارد كيسل، بصفته مدافعًا عن حقوق المستهلكين، مشروع محطة شورهام النووية الذي بلغت كلفته خمسة مليارات ونصف المليار دولار. ثم اشترى المنشأة مقابل دولار واحد فقط عندما ترأس هيئة كهرباء لونغ آيلاند، في نهاية رمزية لمشروع باهظ التكلفة أثار معارضة واسعة.