قبل تركيب الإضاءة الكهربائية في معرض تيت بلندن كان ضعف الضوء الطبيعي يؤثر مباشرة في ساعات الزيارة. وفي الأيام شديدة الظلام أو الضباب كان مدير المعرض "تشارلز آيتكن" يضطر إلى إخلاء المبنى من الزوار، إلى أن سمح إدخال الإنارة الكهربائية باستمرار عرض الأعمال في ظروف جوية أسوأ.

من الدفتر
بدأ مشروع الكوميديا الكندي "تيت آ كلاك" بفكرة تعتمد تحريك الدمى لقطةً لقطة، لكن صانعه "ميشيل بودي" بحث عن طريقة أسرع للإنتاج. استخدم دمى ثابتة وصورًا رقمية لأفواه وعيون بشرية مركبة على الوجوه، فصنع أسلوبًا بصريًا مميزًا ساعد السلسلة على الانتشار الواسع عبر الإنترنت. حصل "توماس إديسون" في ٢٧ يناير ١٨٨٠ على براءة اختراع أمريكية تتعلق بمصباح كهربائي متوهج عملي يعتمد على فتيلة عالية المقاومة داخل وعاء مفرغ. لم يكن "إديسون" أول من ابتكر الإضاءة المتوهجة، لكن نظامه جمع بين تصميم المصباح وشبكة توليد وتوزيع الكهرباء، ما ساعد على نشر الإضاءة الكهربائية تجاريًا. حقق المخترع الأمريكي "توماس إديسون" وفريقه في أكتوبر ١٨٧٩ تجربة ناجحة لمصباح كهربائي متوهج ذي فتيلة كربونية استمرت في الإضاءة لساعات طويلة، ثم تقدم بطلب براءة اختراع في ٤ نوفمبر من العام نفسه. ساعدت تحسيناته في جعل الإضاءة الكهربائية عملية تجاريًا وربطها بنظام متكامل لتوليد الكهرباء وتوزيعها. افتُتح "معرض المئوية" في فيلادلفيا سنة ١٨٧٦ احتفالًا بمرور مئة عام على إعلان استقلال الولايات المتحدة. كان أول معرض عالمي رسمي كبير تستضيفه البلاد، وعرض منتجات وتقنيات وفنونًا من دول عديدة، وأسهم في تعريف الجمهور بابتكارات صناعية واتصالية جديدة خلال عصر التصنيع المتسارع. بدأ في روزيل بولاية نيوجيرسي الأمريكية في ١٩ يناير ١٨٨٣ تشغيل أول نظام لإضاءة قرية صممه توماس إديسون باستخدام أسلاك كهربائية علوية. مثّل المشروع مرحلة في انتقال الإضاءة المتوهجة من التجارب والمحطات الحضرية المحدودة إلى شبكات توزيع محلية قابلة لخدمة المنازل والشوارع في مجتمعات أصغر.