تعرضت فراشة "أرغينيس هايبر بيوس" في نيو ساوث ويلز لخطر متزايد بسبب تجفيف المستنقعات التي تنمو فيها نبتة "فيولا بيتونيسيفوليا"، وهي من نباتاتها الغذائية الطبيعية. يوضح ذلك كيف يمكن لتغيير الموائل الرطبة أن يهدد الحشرات بصورة غير مباشرة عبر إزالة النباتات التي تعتمد عليها.

من الدفتر
تضم "محمية باسكيت سلو الوطنية للحياة البرية" في أوريغون أكبر تجمع معروف متبقٍ من فراشة "فندر الزرقاء"، وهي فراشة مهددة ارتبط بقاؤها بموائل البراري الأصلية في وادي ويلاميت. تعتمد يرقاتها بصورة أساسية على نبات "لوبين كينكيد"، لذلك تركز أعمال الحماية على استعادة هذا الموطن وإدارته. هاجم "أميدي كوليبالي" متجر "هايبر كاشير" اليهودي في بورت دو فانسين شرقي باريس يوم ٩ يناير ٢٠١٥ واحتجز الموجودين فيه رهائن. قتل أربعة أشخاص داخل المتجر، ثم اقتحمت قوات الأمن المكان وقتلت المهاجم وحررت بقية الرهائن، في واقعة مرتبطة بسلسلة هجمات باريس في ذلك الأسبوع. كان "ليزلي هيرون" رئيسًا للمحكمة العليا في نيو ساوث ويلز بين ١٩٦٢ و١٩٧٢، إلى جانب نشاطه في مؤسسات خيرية ورياضية متعددة. اختاره مجلس عيد الأب الأسترالي سنة ١٩٦٣ "أب العام"، ثم نال أوسمة رسمية عدة، وتولى لاحقًا منصب نائب حاكم نيو ساوث ويلز سنة ١٩٧٣ رسميًا. كشف مسح أُجري سنة ٢٠٠١ على الحدود بين ولايتي نيو ساوث ويلز وكوينزلاند الأستراليتين خطأً بنحو ٢٠٠ متر في المسح الأصلي. وأظهر القياس أن بلدة جينينغز، المصنفة إداريًا ضمن نيو ساوث ويلز، تقع جغرافيًا في الجانب الذي يفترض أن يتبع كوينزلاند وفق خط الحدود الصحيح. دخلت القوات الفرنسية روما عام ١٧٩٨ وأعلنت الجمهورية الرومانية، ثم أُبعد البابا "بيوس السادس" عن السلطة ونُقل أسيرًا خارج المدينة. كان الإجراء جزءًا من التوسع الثوري الفرنسي في إيطاليا والصراع مع الدولة البابوية، وتوفي بيوس في منفاه بفرنسا عام ١٧٩٩ قبل استعادة الحكم البابوي لاحقًا.