يضم حرم المقر الرئيسي لشركة "ميرك" منظومة شمسية أرضية مزودة بتقنية تتبع حركة الشمس لزيادة الاستفادة من الإشعاع خلال اليوم. ووصفت المادة النظام بأنه أكبر منظومة من هذا النوع مثبتة على الأرض شرق نهر المسيسيبي، ما جعله عنصرًا بارزًا في البنية الطاقية للمجمع المؤسسي.

من الدفتر
صُمم المقر الرئيسي لشركة روم وهاس في فيلادلفيا بواجهة تستخدم مظلات شمسية مصنوعة من الزجاج الأكريليكي الذي كان من أبرز منتجات الشركة التجارية. جمع المبنى بذلك بين الوظيفة المعمارية والعرض غير المباشر لمنتج صناعي، فأصبحت الواجهة نفسها جزءًا من هوية المؤسسة. الطاقة الشمسية تستغل إشعاع الشمس لإنتاج الكهرباء أو الحرارة، إما بالخلايا الكهروضوئية التي تحول الضوء مباشرة إلى كهرباء، أو بأنظمة حرارية تجمع حرارة الشمس. يتغير إنتاجها مع الوقت والطقس والموقع، لذلك قد تحتاج الشبكات إلى التخزين أو مصادر مرنة لموازنة الإمداد. تأسست شركة "سيلكو" في بنغالور سنة ١٩٩٥ لتوفير أنظمة طاقة شمسية ميسورة للأسر والمشروعات الصغيرة في الهند، مع ربط الزبائن بجهات تمويل تساعدهم على الشراء. فازت بجائزة "أشدن" سنة ٢٠٠٥، وبجائزة الإنجاز المتميز سنة ٢٠٠٧، ثم نالت من المؤسسة تكريمًا جديدًا سنة ٢٠٢٥. أقيم مشروع شمسي على جبل لوزر في النمسا على ارتفاع يقارب ١٨٠٠ متر للاستفادة من شدة الإشعاع الشمسي في بيئة الألب. عُد عند إنشائه من المشاريع الشمسية البارزة على ارتفاعات عالية، لكنه لم يعد يحمل وصفًا عالميًا ثابتًا مثل "الأكبر" مع توسع منشآت الطاقة الشمسية في مناطق جبلية أخرى. الشفق هو فترة الإضاءة الجزئية للغلاف الجوي قبل شروق الشمس وبعد غروبها، حين تكون الشمس أسفل الأفق لكنها تواصل إضاءة الطبقات العليا من الجو. ينتشر ضوء الشمس ويتشتت في الغلاف الجوي، فتظهر ألوان متفاوتة قرب الأفق. ويُقسم الشفق فلكيًا إلى مدني وبحري وفلكي بحسب انخفاض الشمس تحت الأفق.