الطاقة الشمسية تستغل إشعاع الشمس لإنتاج الكهرباء أو الحرارة، إما بالخلايا الكهروضوئية التي تحول الضوء مباشرة إلى كهرباء، أو بأنظمة حرارية تجمع حرارة الشمس. يتغير إنتاجها مع الوقت والطقس والموقع، لذلك قد تحتاج الشبكات إلى التخزين أو مصادر مرنة لموازنة الإمداد.

من الدفتر
عرضت "مختبرات بيل" سنة ١٩٥٤ أول خلية شمسية من السيليكون ذات كفاءة عملية لتحويل ضوء الشمس إلى كهرباء. طوّرها الباحثون "ديريل شابين" و"كالفن فولر" و"جيرالد بيرسون"، وشكلت خطوة أساسية نحو تقنيات الخلايا الكهروضوئية الحديثة المستخدمة في الأقمار الصناعية والطاقة الشمسية. الطاقة النووية تنتج الكهرباء من الحرارة المنطلقة في انشطار نوى ذرية داخل المفاعلات، وتتميز بانخفاض انبعاثات الكربون التشغيلية وقدرتها على توفير كهرباء مستمرة. لكنها تتطلب استثمارات كبيرة وأنظمة أمان صارمة وإدارة طويلة الأمد للوقود المستهلك والنفايات المشعة. أضاف العالم خلال سنة ٢٠٢٤ نحو ٥٨٥ غيغاواط من قدرة توليد الكهرباء المتجددة، فمثلت المصادر المتجددة ٩٢.٥% من صافي الزيادة العالمية في قدرات التوليد. وجاء معظم التوسع من الطاقة الشمسية والرياح، في مؤشر على تغير سريع في بنية الاستثمارات الجديدة بقطاع الكهرباء. يمكن لمصادر الطاقة النظيفة المحلية أن تعزز أمن الطاقة عبر تقليل الاعتماد على واردات الوقود وتقلبات أسعاره وتعطل إمداداته، لكن ذلك لا يلغي مخاطر جديدة. فأنظمة الطاقة النظيفة تعتمد أيضًا على شبكات قوية ومعدات ومعادن وسلاسل توريد دولية تحتاج إلى تنويع وإدارة للمخاطر. أقيم مشروع شمسي على جبل لوزر في النمسا على ارتفاع يقارب ١٨٠٠ متر للاستفادة من شدة الإشعاع الشمسي في بيئة الألب. عُد عند إنشائه من المشاريع الشمسية البارزة على ارتفاعات عالية، لكنه لم يعد يحمل وصفًا عالميًا ثابتًا مثل "الأكبر" مع توسع منشآت الطاقة الشمسية في مناطق جبلية أخرى.