الطاقة النووية تنتج الكهرباء من الحرارة المنطلقة في انشطار نوى ذرية داخل المفاعلات، وتتميز بانخفاض انبعاثات الكربون التشغيلية وقدرتها على توفير كهرباء مستمرة. لكنها تتطلب استثمارات كبيرة وأنظمة أمان صارمة وإدارة طويلة الأمد للوقود المستهلك والنفايات المشعة.

من الدفتر
تبنت دول أوروبية مختلفة سياسات لتقليص الاعتماد على الطاقة النووية أو إغلاق المفاعلات، لكن هذه السياسات تغيرت مع الزمن. أغلقت ألمانيا آخر مفاعلاتها سنة ٢٠٢٣، بينما عدلت السويد توجهها السابق للتخلص التدريجي من الطاقة النووية وسمحت بسياسات تدعم بناء مفاعلات جديدة. الطاقة النظيفة هي الطاقة التي تُنتج وتُستخدم بانبعاثات منخفضة أو شبه معدومة من الغازات الدفيئة والملوثات مقارنة بالوقود الأحفوري. تشمل مصادر متجددة مثل الشمس والرياح والمياه، كما تشمل الطاقة النووية منخفضة الكربون، ويختلف الأثر البيئي لكل مصدر بحسب دورة حياته. التحول إلى الطاقة النظيفة هو تغيير تدريجي في إنتاج الطاقة واستهلاكها من المصادر عالية الانبعاثات إلى مصادر منخفضة الكربون، مع تحسين كفاءة الاستخدام وتوسيع الكهرباء النظيفة. يشمل التحول قطاعات الكهرباء والنقل والصناعة والمباني، ويتطلب شبكات وتخزينًا واستثمارات وسياسات داعمة. الأسلحة النووية ذخائر تستمد طاقتها من تفاعلات داخل نوى الذرات، إما بالانشطار أو بدمج الانشطار والاندماج في الأسلحة الحرارية النووية. تنتج انفجارًا وحرارة وإشعاعًا شديدًا على نطاق واسع، وقد تستمر بعض آثارها الصحية والبيئية بعد الانفجار بسبب التعرض للإشعاع والمواد المشعة. يمكن لمصادر الطاقة النظيفة المحلية أن تعزز أمن الطاقة عبر تقليل الاعتماد على واردات الوقود وتقلبات أسعاره وتعطل إمداداته، لكن ذلك لا يلغي مخاطر جديدة. فأنظمة الطاقة النظيفة تعتمد أيضًا على شبكات قوية ومعدات ومعادن وسلاسل توريد دولية تحتاج إلى تنويع وإدارة للمخاطر.