أضاف العالم خلال سنة ٢٠٢٤ نحو ٥٨٥ غيغاواط من قدرة توليد الكهرباء المتجددة، فمثلت المصادر المتجددة ٩٢.٥% من صافي الزيادة العالمية في قدرات التوليد. وجاء معظم التوسع من الطاقة الشمسية والرياح، في مؤشر على تغير سريع في بنية الاستثمارات الجديدة بقطاع الكهرباء.

من الدفتر
شهدت الطاقة المتجددة توسعًا عالميًا قياسيًا سنة ٢٠٢٥، إذ أضيفت نحو ٨٠٠ غيغاواط من القدرة الجديدة، وكان نحو ثلاثة أرباعها من الطاقة الشمسية. ويعكس هذا النمو تسارع الاستثمار في الكهرباء النظيفة، مع استمرار الحاجة إلى شبكات وتخزين وقدرات مرنة لاستيعاب الإنتاج الجديد. الطاقة المتجددة طاقة تُستمد من مصادر طبيعية تتجدد باستمرار على مقياس زمني بشري، مثل ضوء الشمس والرياح وحركة المياه وحرارة باطن الأرض والكتلة الحيوية. تختلف هذه المصادر في انتظام إنتاجها وكلفتها وآثارها البيئية، لكنها لا تعتمد على مخزون أحفوري قابل للنفاد. تجاوز توليد الكهرباء العالمي من طاقتي الشمس والرياح معًا توليد الكهرباء من الغاز الطبيعي لأول مرة خلال شهر كامل في أبريل ٢٠٢٦. بلغ إنتاج الشمس والرياح ٥٣١ تيراواط ساعة مقابل ٤٧٧ تيراواط ساعة للغاز، فمثّلتا نحو ٢٢% من الكهرباء العالمية مقابل ٢٠% للغاز. تمتلك اسكتلندا موارد كبيرة لطاقة الرياح والمد والجزر والأمواج بسبب موقعها الجغرافي وسواحلها الطويلة. روجت تقديرات قديمة إلى أنها تملك نسبة كبيرة من الإمكانات الأوروبية في بعض هذه المصادر، لكن النسب تختلف بحسب المنهج والسنوات، لذلك تُعد وفرة المورد حقيقة أوثق من رقم ثابت. التحول إلى الطاقة النظيفة هو تغيير تدريجي في إنتاج الطاقة واستهلاكها من المصادر عالية الانبعاثات إلى مصادر منخفضة الكربون، مع تحسين كفاءة الاستخدام وتوسيع الكهرباء النظيفة. يشمل التحول قطاعات الكهرباء والنقل والصناعة والمباني، ويتطلب شبكات وتخزينًا واستثمارات وسياسات داعمة.