كانت محطة "كوستنر" إحدى محطات النقل السريع في شيكاغو، لكنها لم تستمر طويلًا. أغلقتها هيئة النقل بعد نحو أحد عشر عامًا من افتتاحها، فأصبحت من أقصر المحطات عمرًا في تاريخ شبكة المدينة، ويعكس مصيرها تغير أنماط الركوب وإعادة تنظيم خطوط النقل الحضري وبقيت موثقة في خرائط الشبكة القديمة.

من الدفتر
تضم محطة تروندهايم المركزية في النرويج مبنى أصليًا جرى الحفاظ عليه بوصفه جزءًا من التراث الثقافي. ويعكس بقاء المبنى أهمية محطات السكك الحديدية القديمة في تاريخ النقل والعمران النرويجي، إذ استمرت المنشأة في أداء وظيفة النقل مع الاحتفاظ بعنصر معماري من مرحلتها الأولى. تقع محطة "فولغا" الكهرومائية على نهر الفولغا قرب فولغوغراد في روسيا، وافتُتحت في الحقبة السوفيتية بوصفها مشروعًا ضخمًا لتوليد الكهرباء وتنظيم النهر. تبلغ قدرتها آلاف الميغاواط، وكانت عند إنشائها من أكبر محطات أوروبا، لكن ترتيبها تغير مع بناء محطات أحدث وأكبر. تُعد محطة الوقود القديمة على هيئة صدفة في وينستون سالم بولاية كارولاينا الشمالية مثالًا بارزًا على عمارة الدعاية التي تحوّل المبنى نفسه إلى رمز للمنتج. بُنيت ضمن سلسلة محطات تحمل شكل شعار "شل"، وأُدرجت في السجل الوطني للأماكن التاريخية بعد ترميمها والحفاظ على تفاصيلها الأصلية. يضم المسار التاريخي بين إكستر سانت ديفيدز وبليموث ميلباي في مقاطعة ديفون الإنجليزية مواقع إحدى عشرة محطة سكة حديد أغلقت أمام الركاب. بقيت آثار ظاهرة في ثمانية من هذه المواقع، بينما اختفت منشآت محطات أخرى أو أعيد استخدام أراضيها بعد إغلاق أجزاء من الخط وتحديثه. أنشأت هيئة الأركان البحرية الروسية محطة راديو قوية في "جزيرة نيو هولاند" بمدينة سانت بطرسبرغ سنة ١٩١٥، وكانت من أقوى محطات الإرسال في الإمبراطورية الروسية. استخدمت المنشأة لدعم الاتصالات البحرية بعيدة المدى، وأصبحت الجزيرة لاحقًا موقعًا عسكريًا مغلقًا قبل إعادة تطويرها كمجال ثقافي عام.