تضم محطة تروندهايم المركزية في النرويج مبنى أصليًا جرى الحفاظ عليه بوصفه جزءًا من التراث الثقافي. ويعكس بقاء المبنى أهمية محطات السكك الحديدية القديمة في تاريخ النقل والعمران النرويجي، إذ استمرت المنشأة في أداء وظيفة النقل مع الاحتفاظ بعنصر معماري من مرحلتها الأولى.

من الدفتر
افتتحت "محطة الإطفاء المركزية" في سنغافورة سنة ١٩٠٩ تقريبًا بعد إنشاء أول جهاز إطفاء محترف منظم في المدينة. صُمم المبنى بطراز مميز من الآجر الأحمر والأبيض، واحتوى في بداياته على معدات محدودة مقارنة بالمحطات الحديثة. بقي أقدم مبنى لمحطة إطفاء قائم في سنغافورة وأصبح جزءًا من مجمع تراث الدفاع المدني. أغلقت بلدية تروندهايم شبكة الترام في النرويج سنة ١٩٨٨ بعد خلافات حول تكلفتها ومستقبلها، لكن القرار أثار معارضة محلية قوية. أعيد تشغيل خط "غرّاكال" سنة ١٩٩٠ تحت إدارة جديدة، لتصبح المدينة مثالًا نادرًا على عودة خدمة ترام بعد إغلاقها رسميًا بدل استبدالها نهائيًا بالحافلات. خضعت "محطة صوفيا المركزية" في بلغاريا لإعادة بناء واسعة في سبعينيات القرن العشرين، واستُخدمت في تصميمها عناصر إنشائية ذات مظلات وكابلات تستحضر العمارة التي اشتهر بها "الملعب الأولمبي في ميونيخ". يعكس المبنى مرحلة تحديث كبيرة لشبكة النقل بالسكك الحديدية في العاصمة البلغارية. تُوّج الملك "كارل الثالث يوهان" ملكًا على النرويج في تروندهايم سنة ١٨١٨، وكان يحكم السويد باسم "كارل الرابع عشر يوهان". أسس بذلك حكم أسرة برنادوت في اتحاد السويد والنرويج، الذي استمر حتى ١٩٠٥، مع احتفاظ النرويج بدستورها ومؤسساتها الداخلية ضمن الاتحاد الملكي. تقع محطة "غوم" على سكة حديد دارجيلنغ في ولاية البنغال الغربية بالهند، على ارتفاع يقارب ٢٢٥٨ مترًا فوق مستوى سطح البحر. وتُعد أعلى محطة سكك حديدية عاملة في الهند، وهي جزء من خط دارجيلنغ الجبلي التاريخي الذي أدرجته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة ضمن التراث العالمي.