طُرح مشروع إعادة ربط منطقة "ليفنموث" في اسكتلندا بشبكة السكك الحديدية لخدمة الركاب ونقل البضائع معًا. اكتسب المسار أهمية إضافية لاحتمال استخدامه في شحن منتجات صناعية محلية، ومنها الويسكي، ما يوضح كيف يمكن لخط إقليمي واحد أن يجمع بين النقل العام واللوجستيات التجارية.

من الدفتر
شُيدت ثلاثة جسور حجرية مقوسة للسكك الحديدية في مدينة ديكسون بولاية إلينوي بين عامي ١٨٥٢ و١٨٥٥ باستخدام حجر جيري محلي. قُطعت الكتل لتتعشق معًا وثُبتت بمفاتيح حجرية من دون استخدام مادة رابطة بين القطع، وظلت الجسور مثالًا مبكرًا على هندسة السكك الحديدية الحجرية في الولاية. بدأ النقل بالسكك الحديدية في ناغبور سنة ١٨٦٧ مع إنشاء محطة المدينة. شُيد المبنى باستخدام حجر رملي وردي استُخرج من المنطقة، فجمع بين وظيفة النقل واستخدام مواد محلية في العمارة. أصبح افتتاح المحطة نقطة مهمة في ربط ناغبور بشبكة السكك الحديدية في الهند الحديثة. وقعت كينيا وأوغندا في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين امتيازًا لإدارة أجزاء من شبكات السكك الحديدية لشركة خاصة ضمن مشروع إصلاح القطاع. بدأ التشغيل الخاص أواخر ٢٠٠٦، لكن الامتياز واجه مشكلات مالية وتشغيلية وانتهى لاحقًا، فعادت الحكومات إلى أدوار مباشرة أكبر في إدارة البنية الحديدية. بدأت خطوط سكك حديد خفيفة في أوكيناوا أوائل القرن العشرين لخدمة نقل قصب السكر والركاب. دُمرت شبكات رئيسية خلال الحرب العالمية الثانية ولم تُعد، ثم افتتح "مونوريل أوكيناوا الحضري" في ناها سنة ٢٠٠٣. بقي المونوريل خط السكك الحديدية الرئيسي العامل في الجزيرة بعد عقود من غياب النقل الحديدي. طُرحت سكة حديد مانشستر وبولتون في البداية بوصفها بديلًا محتملًا لقناة مانشستر وبولتون وبيري التي كانت تنقل البضائع. لكن المشروع نُفذ في النهاية بمحاذاة القناة بدل إلغائها، فعمل نمطان مختلفان من النقل جنبًا إلى جنب خلال التحول من الممرات المائية إلى السكك.