المضادات الحيوية تعالج بعض العدوى البكتيرية ولا تفيد في نزلات البرد والإنفلونزا التي تسببها الفيروسات. ويؤدي استخدامها بلا حاجة أو بطريقة غير صحيحة إلى زيادة فرص ظهور بكتيريا مقاومة للأدوية، ما يجعل بعض العدوى أصعب علاجًا. لذلك يجب تناول المضاد وفق وصف الطبيب وعدم مشاركته مع الآخرين.

من الدفتر
الطاقة الحيوية تُنتج من مواد عضوية مثل الخشب والمخلفات الزراعية والحيوانية والنفايات القابلة للتحلل، ويمكن تحويلها إلى حرارة أو كهرباء أو وقود. لا تكون منخفضة الانبعاثات تلقائيًا؛ إذ يعتمد أثرها المناخي والبيئي على مصدر الكتلة الحيوية وطريقة إنتاجها واستخدام الأراضي. يكون جدري الماء خفيفًا لدى كثير من الأطفال الأصحاء، لكنه قد يسبب مضاعفات خطرة تشمل العدوى البكتيرية للجلد والأنسجة الرخوة والالتهاب الرئوي والتهاب الدماغ والجفاف والإنتان. وتزداد شدة المرض ومضاعفاته لدى الرضع والمراهقين والبالغين والحوامل وضعيفي المناعة. تصيب فيروسات الكوكوليثوفور بعض الطحالب البحرية المجهرية التي تؤدي دورًا مهمًا في دورات الكربون بالمحيطات. تضم بعض أنواعها جينومات ضخمة من الحمض النووي مزدوج السلسلة ومئات الجينات، ولذلك تُستخدم في دراسة تطور الفيروسات الكبيرة وتأثير العدوى الفيروسية في ازدهار العوالق البحرية وانهياره. اكتشف "ألكسندر فليمنغ" سنة ١٩٢٨ أن عفنًا من جنس "بنسيليوم" يفرز مادة تثبط نمو بعض البكتيريا، وسماها البنسلين. طُوّر الدواء لاحقًا بجهود باحثين آخرين ليصبح من أهم المضادات الحيوية، وتقاسم فليمنغ و"إرنست تشين" و"هوارد فلوري" جائزة نوبل في الطب سنة ١٩٤٥. نشأ علم الأحياء الجزيئي من تقاطع مجالات الكيمياء الحيوية وعلم الوراثة والفيزياء الحيوية خلال النصف الأول من القرن العشرين. أدى فهم بنية الحمض النووي وآليات انتقال المعلومات الوراثية وصنع البروتينات إلى قيام مجال يدرس الحياة على مستوى الجزيئات، وأصبح أساسًا للتقنيات الحيوية والطب الجزيئي.