الكَبْلَنة طريقة قديمة لتنقية الفضة من الرصاص، تقوم على تسخين السبيكة في جو مؤكسد حتى يتحول الرصاص إلى أكسيد وينفصل عن الفضة. استُخدمت هذه التقنية في أوروبا قبل القرن الخامس عشر بقرون لمعالجة خامات الرصاص الحاملة للفضة، لذلك لا يعد ظهورها نحو سنة ١٤٥٠ اختراعًا جديدًا.

من الدفتر
بلغ إجمالي ما أنتجه قطاع تعدين الفضة في ولاية أريزونا حتى سنة ١٩٨١ نحو ٤٩٠ مليون أونصة تروي. ويعكس هذا الرقم أهمية التعدين في تاريخ الولاية الاقتصادي، إذ شكل استخراج الفضة ومعادن أخرى نشاطًا رئيسيًا في مناطق واسعة من أريزونا خلال مراحل توسع الاستيطان والصناعة. بُني "برج تشيستر لصناعة الرصاص" في إنجلترا سنة ١٧٩٩ لإنتاج كرات الرصاص بإسقاط المعدن المنصهر من ارتفاع كبير حتى يتكور ويتصلب أثناء السقوط. استُخدم إنتاجه في زمن الحروب النابليونية، ويُعد أقدم برج باقٍ من نوعه في بريطانيا وربما أقدم برج رصاص قائم في العالم. تبلغ احتياطيات الرصاص في إيران نحو ٢٫٦ مليون طن وفق التقديرات المتداولة. ويُستخدم الرصاص في البطاريات وبعض التطبيقات الصناعية والحماية من الإشعاع، لكنه معدن سام يستلزم التعامل معه ضمن ضوابط صحية وبيئية دقيقة، ما يجعل استثماره مرتبطًا أيضًا بإدارة مخاطر التعدين والتصنيع. توجد مزاعم بأن أحد دولارات الفضة الأمريكية النادرة من فئة سنة ١٨٠٤ ضُرب فوق قطعة نقدية سويسرية من نوع تالر الرماية. يُستدل على ذلك من آثار تصميم سابق تظهر على القطعة، وهي تفاصيل مهمة لهواة المسكوكات لأنها تساعد على فهم طرق سك العملات النادرة وإعادة استخدام الأقراص المعدنية. لحام الحديد بالطرق تقنية قديمة تقوم على تسخين قطع الحديد إلى حرارة مرتفعة ثم طرقها حتى تلتحم من دون صهر كامل للمعدن. ارتبط ظهورها بتطور الحدادة المبكرة، ولا يمكن تثبيت ابتكارها في مصر سنة ١٣٥٠ قبل الميلاد، لأن الأدلة على تقنيات اللحام والتشكيل موزعة بين مناطق وعصور متعددة.