دُجّن الديك الرومي في أمريكا الشمالية قبل وصول الأوروبيين، ثم نقله الإسبان إلى أوروبا في أوائل القرن السادس عشر. لا يمكن تثبيت سنة ١٥٢٠ بوصفها تاريخ دخوله الوحيد؛ إذ تشير المصادر إلى وصوله إسبانيا في العقد الثاني من القرن، وظهوره في إيطاليا نحو ١٥٢٠، ثم انتشاره في القارة خلال العقود التالية.

من الدفتر
خصصت ولاية إنديانا سنة ١٩٧٢ نحو ٦٠٠٠ فدان، أي قرابة ٢٤٠٠ هكتار، من غابة هوزير الوطنية لمشروع إعادة إدخال الديك الرومي البري. خُصصت المنطقة لتوفير موطن مناسب وتسهيل استعادة النوع بعد تراجعه، ضمن جهود إدارة الحياة البرية وإعادة الأنواع المحلية إلى نطاقاتها السابقة. ناراغانسيت سلالة من الديك الرومي الداجن نشأت في أمريكا الشمالية. وسُميت باسم خليج ناراغانسيت في رود آيلاند. وصلت الذرة، وهي محصول أصله من الأمريكتين، إلى أوروبا بعد رحلات كولومبوس. وتوثق المصادر نقلها من منطقة الكاريبي إلى إسبانيا سنة ١٤٩٣، أي قبل سنة ١٥٢٠ بسنوات. انتشرت بعد ذلك سريعًا في جنوب أوروبا، وتظهر لها رسوم أوروبية من أوائل القرن السادس عشر قبل أن تتوسع زراعتها في مناطق أخرى. مثل الدمية ديستن الديك أيرلندا في مسابقة يوروفيجن سنة ٢٠٠٨ بأغنية ساخرة، لكنه خرج من نصف النهائي، في مشاركة مزجت التلفزيون الكوميدي بالموسيقى. ويكشف ذلك تداخل الثقافة مع ظروف المجتمع. وظل الموضوع حاضرًا في الذاكرة الثقافية. وتمنح هذه الصلة العمل قيمة ثقافية إضافية. تحافظ سلالات الديك الرومي التراثية على صفات تكاثر طبيعية فقدتها بعض السلالات التجارية الضخمة التي تحتاج غالبًا إلى التلقيح الاصطناعي. تستطيع هذه الطيور التزاوج بصورة طبيعية، كما تتميز بنمو أبطأ وعمر أطول نسبيًا، لذلك تُربى للحفاظ على التنوع الوراثي والتقاليد الزراعية.