مثل الدمية ديستن الديك أيرلندا في مسابقة يوروفيجن سنة ٢٠٠٨ بأغنية ساخرة، لكنه خرج من نصف النهائي، في مشاركة مزجت التلفزيون الكوميدي بالموسيقى. ويكشف ذلك تداخل الثقافة مع ظروف المجتمع. وظل الموضوع حاضرًا في الذاكرة الثقافية. وتمنح هذه الصلة العمل قيمة ثقافية إضافية.

من الدفتر
مثل المغني البلجيكي "بلاستيك برتران" لوكسمبورغ في مسابقة يوروفيجن سنة ١٩٨٧ بأغنية "أمور أمور". جاء ظهوره بعد نحو عقد من شهرته الدولية بأغنية "سا بلان بور موا"، لكنه حل قرب نهاية الترتيب في المسابقة، في مثال على مشاركة فنان معروف تجاريًا دون ضمان النجاح في يوروفيجن. مثلت المغنية القبرصية "إفريديكي" بلادها في مسابقة يوروفيجن سنة ٢٠٠٧ بأغنية "كوم سي كوم سا"، وقدمتها كاملة باللغة الفرنسية رغم أن قبرص ليست دولة ناطقة بالفرنسية. كانت أول مشاركة قبرصية تؤدى بالكامل بهذه اللغة، لكنها احتلت المركز الخامس عشر في نصف النهائي ولم تتأهل للنهائي. مثلت فرقة "دراغونفلاي" والمغني "دادو توبيتش" كرواتيا في مسابقة يوروفيجن سنة ٢٠٠٧ بأغنية "فييرويم أو ليوباف". حلت المشاركة في المركز السادس عشر من نصف النهائي برصيد ٥٤ نقطة ولم تتأهل، لتكون تلك أول مرة تغيب فيها كرواتيا عن النهائي منذ بدء مشاركتها المستقلة سنة ١٩٩٣. شاركت سان مارينو للمرة الأولى في مسابقة يوروفيجن سنة ٢٠٠٨ بأغنية كومبليتشي التي أدتها فرقة ميوديو، لكنها لم تتأهل من نصف النهائي إلى العرض الختامي. وتمنح هذه الصلة العمل قيمة ثقافية إضافية. وهي سمة لافتة في تاريخ هذا المجال. ويكشف ذلك تداخل الثقافة مع ظروف المجتمع. مثّل المغني الأرمني "هايكو" بلاده في مسابقة يوروفيجن سنة ٢٠٠٧ بأغنية "أني تايم يو نيد". غُني معظم العمل بالإنجليزية، لكن مقطعًا قصيرًا في نهايته أُدي باللغة الأرمينية، فكان أول ظهور للأرمينية في كلمات أغنية مشاركة بالمسابقة، وأنهى هايكو النهائي في المركز الثامن.