مثل الدمية ديستن الديك أيرلندا في مسابقة يوروفيجن سنة ٢٠٠٨ بأغنية ساخرة، لكنه خرج من نصف النهائي، في مشاركة مزجت التلفزيون الكوميدي بالموسيقى. ويكشف ذلك تداخل الثقافة مع ظروف المجتمع. وظل الموضوع حاضرًا في الذاكرة الثقافية. وتمنح هذه الصلة العمل قيمة ثقافية إضافية.