شاركت سان مارينو للمرة الأولى في مسابقة يوروفيجن سنة ٢٠٠٨ بأغنية كومبليتشي التي أدتها فرقة ميوديو، لكنها لم تتأهل من نصف النهائي إلى العرض الختامي. وتمنح هذه الصلة العمل قيمة ثقافية إضافية. وهي سمة لافتة في تاريخ هذا المجال. ويكشف ذلك تداخل الثقافة مع ظروف المجتمع.

من الدفتر
شاركت ليتوانيا للمرة الأولى في "مسابقة يوروفيجن للأغنية" سنة ١٩٩٤ بأغنية "لوبشيني ميليماي" للمغني "أوفيديوس فيشنياوسكاس". أنهى الأداء المسابقة في المركز الأخير من دون أي نقطة، وهو ما جعل البداية الليتوانية واحدة من حالات الظهور الأول القليلة التي سجلت صفرًا في نظام التصويت القديم. مثلت فرقة "دراغونفلاي" والمغني "دادو توبيتش" كرواتيا في مسابقة يوروفيجن سنة ٢٠٠٧ بأغنية "فييرويم أو ليوباف". حلت المشاركة في المركز السادس عشر من نصف النهائي برصيد ٥٤ نقطة ولم تتأهل، لتكون تلك أول مرة تغيب فيها كرواتيا عن النهائي منذ بدء مشاركتها المستقلة سنة ١٩٩٣. مثلت أغنية "فودكا" التي أدتها مورينا مالطا في مسابقة يوروفيجن عام ٢٠٠٨. حملت الأغنية إيقاعا سريعا وحكاية تجسس مرحة، لكنها لم تتأهل من نصف النهائي إلى العرض الختامي، لذلك بقيت مشاركتها مرتبطة بتلك الدورة لا توقعا مستقبليا، ويضع هذا التفصيل الحدث في سياقه الأوسع. مثل المغني البلجيكي "بلاستيك برتران" لوكسمبورغ في مسابقة يوروفيجن سنة ١٩٨٧ بأغنية "أمور أمور". جاء ظهوره بعد نحو عقد من شهرته الدولية بأغنية "سا بلان بور موا"، لكنه حل قرب نهاية الترتيب في المسابقة، في مثال على مشاركة فنان معروف تجاريًا دون ضمان النجاح في يوروفيجن. شهدت أراضي سان مارينو في سبتمبر ١٩٤٤ قتالًا بين القوات الألمانية والحلفاء خلال الحملة الإيطالية، رغم إعلان الجمهورية الصغيرة حيادها. تعرضت المنطقة للقصف والمعارك مع تراجع الألمان شمالًا. انتهى القتال بمرور قوات الحلفاء واستعادة سان مارينو السيطرة المدنية على أراضيها.