تؤثر الأوبئة في الإنتاج والتجارة والعمل والسياحة والتعليم والمالية العامة، إذ قد يؤدي انتشار المرض المعدي إلى غياب العمال وإغلاق المنشآت وتعطل المصانع والموانئ وتراجع السفر. كما يحد الخوف من العدوى من التنقل والإنفاق، ويدفع الشركات إلى تأجيل الاستثمارات قبل بلوغ الأزمة ذروتها.