جزر لانجرهانس مجموعات من الأنسجة الصماء الموزعة في البنكرياس، وتفرز هرمونات مهمة لعملية الاحتراق وتمثيل السكر في الجسم. يبرز بينها الأنسولين الذي ينظم تأكسد السكر واستفادة الجسم منه، كما توجد خلايا ألفا التي تفرز الجلوكوجون، المحول للجليكوجين الكبدي إلى سكر في الدم.

من الدفتر
الأنسولين هرمون تفرزه جزر لانجرهانس في البنكرياس، ويساعد على تنظيم تأكسد السكر وتمثيله ليستفيد به الجسم. يؤدي نقص الأنسولين إلى عدم تأكسد السكر وتراكمه في الدم، ثم زيادة نسبته في البول، الأمر الذي يقود إلى الإصابة بمرض السكر، ولذلك يرتبط إفرازه بعملية الاحتراق في الجسم. أظهرت دراسات حديثة أن النظام الكيتوني قد يحسن استجابة الأنسولين لدى مرضى السكري من النوع الثاني، ويزيد قدرة خلايا البنكرياس على إفراز الأنسولين. وسجل بعض المرضى، إلى جانب ذلك، انخفاضًا في السكر التراكمي والوزن، وتراجعًا في حاجتهم إلى الأدوية، مع اختلاف النتائج بينهم. نزف قناة البنكرياس حالة نادرة يحدث فيها نزف من أوعية قرب البنكرياس إلى القناة البنكرياسية ثم إلى الاثني عشر. يظهر عادة كنزف هضمي متقطع وقد يرتبط بالتهاب البنكرياس أو تمدد وعائي كاذب. إذا ترافق انسداد القناة الصفراوية بوجود دم قد يظهر براز شاحب أو فضي اللون. ظل قصب السكر غير معروف في مناطق واسعة من العالم حتى عام ١٤٩٣، حين اكتشفه كريستوف كولمبس خلال رحلاته الاستكشافية. وانطلقت صناعة السكر من قصب السكر فعليًا عام ١٧٤٧ في أمريكا، حيث أُنتج السكر الخام وشُحن بحرًا إلى أوروبا لتكريره وتوزيعه واستهلاكه على نطاق أوسع. النظام الكيتوني نهج غذائي لمرضى السكري من النوع الثاني، يعتمد على خفض الكربوهيدرات إلى أقل من عشرة في المئة من الطاقة اليومية، ورفع الدهون إلى نحو خمسة وستين في المئة، بما يغير طريقة استخدام الجسم للطاقة. وقد ارتبط هذا النهج بتحسن استجابة الأنسولين وانخفاض السكر التراكمي وفقدان الوزن لدى بعض المرضى.