أظهرت دراسات حديثة أن النظام الكيتوني قد يحسن استجابة الأنسولين لدى مرضى السكري من النوع الثاني، ويزيد قدرة خلايا البنكرياس على إفراز الأنسولين. وسجل بعض المرضى، إلى جانب ذلك، انخفاضًا في السكر التراكمي والوزن، وتراجعًا في حاجتهم إلى الأدوية، مع اختلاف النتائج بينهم.