أظهر الضوء الأحمر بطول موجي يبلغ ٦٧٠ نانومترًا تأثيرًا في استقلاب الغلوكوز خلال تجربة بشرية صغيرة نُشرت عام ٢٠٢٤. وتعرّض ١٥ شخصًا أصحاء للضوء ١٥ دقيقة قبل اختبار تحمّل الغلوكوز، فانخفض إجمالي ارتفاع سكر الدم بنحو ٢٧٫٧٪، وأعلى قفزة بنحو ٧٫٥٪ مقارنة بالمجموعة الضابطة.

من الدفتر
الإنسولين هرمون يفرزه البنكرياس استجابةً لارتفاع الغلوكوز في الدم، ويساعد الخلايا على استخدام الغلوكوز أو تخزينه، كما يشارك في تنظيم استقلاب الدهون والبروتينات. وعندما تضعف استجابة الأنسجة للإنسولين تنشأ مقاومة الإنسولين، فيحتاج الجسم إلى كميات أكبر منه لضبط سكر الدم. الطباعة بالأشعة فوق البنفسجية القصوى تقنية تستخدم ضوءًا بطول موجي قصير جدًا لرسم بعض أدق الطبقات في الرقائق المتقدمة. يسمح الطول الموجي البالغ نحو ١٣.٥ نانومتر بإنتاج أنماط أصغر، وتتطلب التقنية أنظمة بصرية معقدة وبيئة مفرغة لأن هذا الضوء تمتصه المواد والهواء بسهولة. قد يدل ارتفاع بعض نواتج استقلاب التريبتوفان، ومنها مركبات إندولية في البول، على اضطراب في استقلاب هذا الحمض الأميني أو زيادة غير طبيعية في مستوياته. لا يكفي هذا المؤشر وحده للتشخيص، لكنه قد يوجه الفحوص المخبرية نحو اضطرابات استقلابية تحتاج إلى تقييم سريري وتحاليل أكثر تخصصًا. قدم الفلكي الدنماركي "أوله رومر" سنة ١٦٧٦ قياسًا كميًا مبكرًا لسرعة الضوء اعتمادًا على ملاحظات توقيت خسوفات قمر المشتري "آيو". استنتج أن الضوء يحتاج زمنًا للانتقال عبر الفضاء، مخالفًا الاعتقاد الشائع آنذاك بأن انتقاله لحظي، ومهد لقياسات أدق لاحقًا. وبرهن أن انتقال الضوء ليس لحظيًا. تظهر حساسية الضوء والصوت لدى بعض المصابين بالصداع النصفي أثناء النوبة، فيصبح الضوء والأصوات مصدرًا لانزعاج شديد. وقد تدفع حساسية الضوء والصوت المصاب إلى البحث عن مكان مظلم وهادئ، لأن المؤثرات المحيطة تزيد صعوبة النوبة وتجعله أكثر ابتعادًا عن أنشطته اليومية المعتادة.