برج ديفيد ناطحة سحاب مهجورة في كاراكاس، عاصمة فنزويلا، تحولت من مشروع مالي فاخر إلى ما وُصف بأنه أطول حي فقير في العالم. كان البرج مخصصًا لتجسيد الازدهار الاقتصادي ومركزًا للمال والأعمال، لكن المشروع توقف بسبب أزمة مالية عام ١٩٩٤ ووفاة مطوره، فبقي غير مكتمل.

من الدفتر
تعد "برايس تاور" في أوكلاهوما ناطحة السحاب الوحيدة التي نفذ تصميمها المعماري "فرانك لويد رايت". اكتمل المبنى في خمسينيات القرن العشرين ويتكون من ١٩ طابقًا تقوم فكرتها على نواة مركزية تتفرع منها الأرضيات كأغصان الشجرة. أما "برج أبحاث جونسون واكس" فهو برج رأسي آخر لرايت لكنه ليس ناطحة سحاب مماثلة. برج "ميدتاون" ناطحة سحاب في طوكيو يبلغ ارتفاعها نحو ٢٤٨ مترًا. عند اكتماله سنة ٢٠٠٧ أصبح من أبرز مباني العاصمة واحتل في حينه موقعًا متقدمًا بين أطول مباني اليابان، قبل أن تظهر لاحقًا أبراج أعلى، لذا ترتبط مكانته القياسية بتاريخ محدد ولا تُعد وصفًا ثابتًا. يضم حي "سبرينغ ستريت" المالي في لوس أنجلوس أكثر من عشرين مبنى ماليًا تاريخيًا، واشتهر بلقب "وول ستريت الغرب". يحتوي الحي أيضًا على مبنى يوصف بأنه أول ناطحة سحاب في المدينة، ما جعله شاهدًا على تحول وسط لوس أنجلوس إلى مركز مصرفي وتجاري خلال مرحلة نموها الحضري. بدأ برج مياه لويفيل في ولاية كنتاكي الأمريكية العمل سنة ١٨٦٠ ضمن منشآت شركة مياه المدينة، وصُمم بأسلوب كلاسيكي مزخرف لإخفاء وظيفته الصناعية. تصفه الشركة بأنه أقدم برج مياه زخرفي قائم في العالم، وقد سبق برج مياه شيكاغو الشهير الذي شُيد سنة ١٨٦٩ بنحو تسع سنوات. يجمع مبنى بلدية سانت بول ومحكمة مقاطعة رامزي في ولاية مينيسوتا بين الوظيفة الحكومية وعمارة آرت ديكو. شُيد على هيئة ناطحة سحاب وزُين بأعمال فنية لعدد من الفنانين، بينهم "لي لوري" و"كارل ميلز" و"جون نورتون" و"ألبرت ستيوارت"، فصار المبنى معرضًا فنيًا أيضًا.