يرتبط اسم بروناي في الرواية المحلية بعبارة ملايوية قريبة من «بارو ناه»، أي «وجدناها الآن» أو «هذا هو المكان». ويُنسب التلفظ بها إلى المجموعة التي استقرت قرب نهر بروناي قبل نشوء السلطنة، وترتبط الرواية بأوانغ ألاك بيتاتار، الذي أصبح لاحقًا السلطان محمد شاه وأول سلاطين بروناي وفق التقليد المحلي.

من الدفتر
يرتبط اسم "هرمجدون" في التفسير الأشهر بعبارة عبرية تعني "جبل مجدو"، نسبة إلى موقع مجدو الأثري المطل على سهل مرج ابن عامر. يثير الاشتقاق نقاشًا لأن مجدو تل أثري لا جبل كبير، ولذلك اقترح باحثون أصولًا لغوية ورمزية أخرى، مع بقاء الصلة بمجدو التفسير الأكثر شيوعًا. نزلت القوات الأسترالية في خليج بروناي سنة ١٩٤٥ ضمن حملة بورنيو في المرحلة الأخيرة من الحرب العالمية الثانية. استهدفت العملية طرد القوات اليابانية وتأمين الموانئ وحقول النفط، وتقدمت الوحدات لاحقًا في بروناي وشمال بورنيو ضمن جهود الحلفاء لتحرير المناطق المحتلة في جنوب شرق آسيا. اعترف سلطان بروناي في سبتمبر ١٨٤١ بسلطة المغامر البريطاني "جيمس بروك" على سراوق بعد مساعدته في إنهاء تمرد محلي. أصبح "بروك" أول حكام أسرة عرفت باسم الراجات البيض، وتوسعت سراوق تدريجيًا على حساب أراضي بروناي قبل أن تصبح لاحقًا مستعمرة بريطانية ثم جزءًا من ماليزيا. تحتفظ بريطانيا بكتيبة من جنود الغوركا في بروناي منذ اضطرابات سنة ١٩٦٢، بناء على طلب سلطان بروناي. وبعد استقلال السلطنة سنة ١٩٨٤ اتفقت الحكومتان على استمرار الوجود العسكري البريطاني، ويُجدد الاتفاق دوريًا، وتتمركز الكتيبة مع وحدات دعم وتدريب بريطانية قرب سيريا. يقع "سونغاي توجوه" في أقصى غرب بروناي ضمن مقاطعة بيلايت، على الحدود مع ولاية سراوق الماليزية. يضم الموقع نقطة عبور برية ومرافق للجمارك والهجرة في جانبي الحدود، ويشكل أحد المنافذ الرئيسية التي تربط بروناي بماليزيا عبر الطريق الساحلي المتجه نحو مدينة ميري.