كانت إيران من أكبر منتجي الفستق في العالم، وحضر الفستق الإيراني بقوة في أسواق الشرق والغرب لعقود. لكن مكانته التجارية تراجعت بعد الثورة الإيرانية وفرض العقوبات الأمريكية، مع تراكم صعوبات التصدير والشحن والجفاف، ما أضعف قدرة المنتج الإيراني على المنافسة في الأسواق العالمية.

من الدفتر
أغلقت السوق الأمريكية تدريجيًا أمام الفستق الإيراني مع تشديد القيود التجارية، ثم فُرضت رسوم وعقوبات جعلت دخوله إلى الولايات المتحدة شبه مستحيل. وأدى ابتعاد المنتج الإيراني عن السوق الأمريكية إلى خسارة منافذ تجارية مهمة، في وقت اتسع فيه مجال المنتجين الأمريكيين. يمكن أن يتحول الفستق من محصول زراعي ووجبة خفيفة إلى عنصر في صراع اقتصادي وسياسي أوسع، إذ ترتبط تجارته بتغيرات الأسواق والعقوبات والمنافسة بين المنتجين. وتبرز حالة الفستق الإيراني والأمريكي مثالًا على تداخل الإنتاج الزراعي مع القرارات التجارية والسياسة الخارجية والمصالح الاقتصادية المتشابكة. شجرة الفستق نبات مثمر ينتمي إلى عائلة الكاجو، وينمو في الأراضي الجافة الحارة ذات المناخ المعتدل شبه الصحراوي. تزرع شجرة الفستق في إيران وسوريا وأفغانستان والصين والسودان وغيرها، وتحتاج إلى تربة طينية رملية عميقة، وتتحمل الجفاف والملوحة العالية، ويفضل غرسها في الوديان. الفستق الحلبي غذاء يذكر أنه يساعد على علاج فقر الدم، بسبب قدرته على تعزيز امتصاص الحديد من الأغذية المختلفة. وترتبط هذه الفائدة بالعناصر الغذائية الموجودة فيه، ولذلك قد يسهم الفستق الحلبي في دعم الجسم عند تناوله ضمن النظام الغذائي المعتاد والمتنوع والصحي. ثمار الفستق من المكسرات الشائعة، وتؤكل في السهرات والأمسيات المنزلية، كما تضاف إلى أطباق غذائية وحلويات متنوعة. تحتوي ثمار الفستق على البروتين والألياف والدهون والكالسيوم والحديد والبوتاسيوم والفوسفور، إضافة إلى عدد كبير من الفيتامينات، ولذلك تعد ذات قيمة غذائية.