أزالت السلطات اليوغوسلافية عددًا من حطام السفن الألمانية بعد الحرب، بينما تعذر انتشال سفن أخرى لاحتمال احتوائها على ذخائر ومتفجرات ووقود. وتظهر أجزاء الهياكل الصدئة عند انخفاض منسوب المياه، فتضيق المجرى الملاحي وتعرقل حركة السفن التجارية وتحد من خيارات عبورها.

من الدفتر
يشكل حطام السفن الألمانية في نهر الدانوب خطرًا على السفن التجارية، إذ يضيق المجرى الملاحي ويفرض على الربابنة اتباع مسارات محدودة بحذر شديد. وتعمل صربيا، بدعم مالي من الاتحاد الأوروبي، على انتشال السفن الأكثر خطورة وتأمين الذخائر الموجودة فيها، بما يحسن سلامة الملاحة. يعود حطام السفن الألمانية قرب ميناء براهوفو شرقي صربيا إلى سبتمبر ١٩٤٤، حين انسحبت وحدات من الأسطول الألماني العامل في البحر الأسود ونهر الدانوب أمام تقدم القوات السوفيتية في رومانيا والبلقان. وأغرقت القوات الألمانية عمدًا ما يصل إلى ٢٠٠ سفينة وزورق وسفينة دعم. لا يشكل حطام المرحلة الصاروخية المعنية خطرًا معروفًا على البشر أو المنشآت القمرية، لكنه يتيح للعلماء دراسة الاصطدامات بسطح القمر. كما يبرز هذا الحدث الحاجة إلى تنظيم أفضل للمعدات المتروكة في الفضاء القريب من القمر، مع تنامي النشاط البشري والاستكشافي في المنطقة. دخلت وحدات المقاومة اليوغوسلافية المقدونية مدينة بيتولا في ٤ نوفمبر ١٩٤٤ بعد معارك مع القوات الألمانية المنسحبة، وشاركت "اللواء المقدوني السابع للتحرير الشعبي" في تحرير المدينة. جاء الحدث ضمن العمليات الأخيرة لتحرير مقدونيا اليوغوسلافية في المراحل الختامية من الحرب العالمية الثانية. كشفت السلطات الألمانية سنة ٢٠٠٣ مخططًا لجماعة نازية جديدة لشن هجوم بمتفجرات في ميونيخ، وكان من الأهداف المحتملة مراسم وضع حجر الأساس لكنيس "أوهيل ياكوب" الجديد بحضور مسؤولين بارزين. أدت المداهمات إلى ضبط أسلحة ومتفجرات واعتقال أعضاء في الجماعة قبل تنفيذ الهجوم.