فرض الاتحاد الأوروبي في ١٣ يوليو ٢٠٢٦ حظرًا على شراء الذهب القادم من السودان أو استيراده أو نقله، ضمن إجراءات تستهدف الاقتصاد الذي يمول الحرب الدائرة منذ أبريل ٢٠٢٣. وشملت التدابير منع تصدير الزئبق والسيانيد إلى السودان، وحظر الخدمات المالية والوساطة والمساعدة التقنية المرتبطة بهذه التجارة.

من الدفتر
احتياطي الجزائر الرسمي من الذهب هو الذهب النقدي الذي يحتفظ به البنك المركزي ضمن أصول الدولة، وليس الذهب الموجود في باطن الأرض. بلغ الاحتياطي المعلن نحو ١٧٣٫٦ طن في بيانات ٢٠٢٦، ما يضع الجزائر بين أكبر حائزي الذهب في إفريقيا والعالم العربي، وتتغير قيمته النقدية بتغير سعر الذهب. لا يمكن اعتماد الأرقام المتداولة عن امتلاك السودان احتياطيًا مؤكدًا يبلغ ١٥٥٠ طنًا أو احتلاله مرتبة عالمية ثابتة بدقة، بسبب اختلاف تعريف الاحتياطيات واتساع التهريب وتعطل المؤسسات خلال الحرب. ويساوي رقم ١٨.٦ مليون غرام ١٨.٦ طنًا فقط، ولا ينسجم مع الادعاء المصاحب. فرض الاتحاد الأوروبي سنة ١٩٩٦ حظرًا على تصدير لحوم الأبقار ومنتجاتها من بريطانيا بعد تصاعد المخاوف من مرض "الاعتلال الدماغي الإسفنجي البقري"، المعروف بمرض جنون البقر. جاء القرار بعد ظهور أدلة على صلة محتملة بين المرض الحيواني ونوع جديد من مرض كروتزفيلد–ياكوب لدى البشر، واستمر الحظر سنوات قبل تخفيفه. تكوّنت رواسب الذهب في حوض ويتواترسراند عندما جرفت أنهار قديمة جزيئات الذهب الثقيلة من صخور بركانية غنية بالمعادن، ثم أودعتها في مجاريها ضمن طبقات من الحصى. ومع تراكم الرواسب ودفنها، أدت الحرارة والضغوط الهائلة إلى تحولها صخورًا، مع احتفاظ حبيبات الذهب بشكلها المستدير. استفتاء جنوب السودان تصويت أُجري في يناير ٢٠١١ لتحديد مستقبل الإقليم، وأيد فيه ٩٨.٨٣٪ من المشاركين الانفصال عن السودان. أُعلنت جمهورية جنوب السودان في ٩ يوليو ٢٠١١، واتخذت جوبا عاصمة لها، وتولى سلفا كير ميارديت رئاستها، ثم أصبحت العضو ١٩٣ في الأمم المتحدة.