يستطيع البرغوث القفز رأسيًا أو أفقيًا إلى ارتفاع يزيد على مئة وخمسين ضعفًا من حجمه، ولو حقق الإنسان النسبة نفسها لاحتاج إلى القفز نحو ألف قدم. وتكشف القفزة عن قدرة حركية لافتة لدى حشرة صغيرة، تجمع بين الارتفاع الكبير وسرعة الانطلاق، وتمنحه قدرة على تجاوز المسافات نسبةً إلى حجمه.

من الدفتر
قفز البرغوث قدرة استثنائية؛ فارتفاع قفزته يتجاوز مئة وخمسين مرة حجمه، رأسية كانت أم أفقية. ولو قورنت قفزته بالإنسان، لوجب عليه بلوغ ألف قدم، مع أن أرقام أبطال العالم لم تتجاوز عشرة أقدام. وتبلغ سرعة البرغوث عند القفز خمسين مرة سرعة إطلاق الصواريخ وسفن الفضاء من الأرض إلى الفضاء. تصل سرعة البرغوث عند بداية القفز إلى أكثر من خمسين ضعف سرعة أي سفينة فضائية لحظة انطلاقها من الأرض. وتحدث هذه السرعة خلال لحظة قصيرة، فتجعل حركة البرغوث شديدة الاندفاع رغم صغر جسمه، وتفسر قدرته على بلوغ ارتفاع يفوق حجمه مرات كثيرة، والانطلاق بسرعة استثنائية. يستطيع الغزال القفز إلى ارتفاع يبلغ ثلاثة أمتار، وهو ارتفاع يتجاوز جدار المنزل. وتكشف قدرة الغزال على القفز عن رشاقته ولياقته، كما تساعده على اجتياز العوائق أثناء الحركة. ويجمع الغزال بين القفز والسرعة وخفة الحركة، وهي صفات تمكنه من الانطلاق سريعًا في المناطق المفتوحة. البرغوث حشرة صغيرة قافزة عديمة الأجنحة، تمتص دماء الطيور والحيوانات والبشر بعد التسلل إلى شعر الحيوان أو ريش الطيور. وقد يوجد في شعر القطط والكلاب، أو شعر الإنسان وجسمه، ويحمل أخطر الأمراض إذا عاش في شعر رأس الفأر، وقد يضع بيضه في الجروح التي يحدثها أثناء امتصاص الدم. تحتاج ممارسة القفز بالحبل إلى مكان مفتوح، وحذاء رياضي مريح، وحبل مزود بمقبضين قابلين للدوران. ويبدأ اللاعب بالتدرب على القفز بالتناسق والتتابع، وتتيح طبيعة القفز بالحبل ممارستها في أي مكان، مع الاعتماد على أدوات محدودة تشمل الحبل والحذاء الرياضي المريح.