انخفضت مدة نمو الدجاج الصناعي حتى الذبح من نحو ثمانين يومًا في خمسينيات القرن العشرين إلى ما بين ثلاثين وأربعين يومًا حاليًا. ويعكس هذا الانخفاض اعتماد صناعة الدواجن على سلالات سريعة النمو، إلى جانب الأعلاف عالية الطاقة وظروف التربية المكثفة والبيئات الصناعية.

من الدفتر
تغير حجم الدجاج الصناعي مقارنة بدجاج خمسينيات القرن العشرين؛ إذ تضاعف وزنه أكثر من أربع مرات، من نحو كيلوغرام واحد إلى أكثر من أربعة كيلوغرامات. ويرتبط هذا التحول بالانتقاء الوراثي لسلالات سريعة النمو، وباستخدام أعلاف عالية الطاقة في نظم التربية المكثفة وبيئات الإنتاج الحديثة. تنفي الدراسات الحديثة استخدام حقن هرمونات النمو لتسمين الدجاج بسرعة، لأن هذه الطريقة محظورة دوليًا لما قد تسببه من تداعيات صحية خطيرة. ويعتمد تسريع نمو الدجاج الصناعي بدلًا من ذلك على الانتقاء الوراثي للسلالات، والأعلاف عالية الطاقة، ونظم التربية المكثفة وظروفها الصناعية. غسل الدجاج النيئ قبل الطهي عادة قد تزيد خطر التلوث البكتيري بدلًا من تقليله، لأن الماء الجاري قد ينثر البكتيريا الموجودة على سطحه إلى الأسطح والأدوات والطعام المجاور. ويُعد الطهي الجيد الطريقة الآمنة للقضاء على البكتيريا الضارة في الدجاج النيئ، ومنها السالمونيلا والإشريكية القولونية. كانت "حرب الدجاج" سنة ١٥٣٧ تمردًا سياسيًا للنبلاء في مملكة بولندا ضد الملك "زيغمونت الأول"، وطالب المشاركون بإصلاحات تحد من نفوذ البلاط. أطلق الخصوم الاسم ساخرين لأن الجيش المحتشد لم يخض حربًا فعلية، وقيل إن أبرز أثر للتجمع كان استهلاك أعداد كبيرة من الدجاج في المنطقة. ينبغي تنظيف الأسطح والأدوات التي لامست الدجاج النيئ أو سوائله جيدًا بالماء والصابون، مع غسل اليدين مباشرة بعد التعامل معه. ويُستحسن تجنب غسل الدجاج تحت الماء الجاري قدر الإمكان، لأن الغسل قد ينثر البكتيريا على مواضع أخرى، فيزيد احتمال انتقالها داخل المطبخ.