قوبلت البطاطس في أجزاء من أوروبا بالشك بعد وصولها من أمريكا الجنوبية، واستُخدمت أحيانًا علفًا أكثر من كونها غذاءً بشريًا. في فرنسا مُنعت زراعتها عام ١٧٤٨ وسط معتقدات تربطها بأمراض منها الجذام، قبل أن يسهم أنطوان أوغستان بارمنتييه في تحسين صورتها وقبولها غذاءً خلال القرن الثامن عشر.

من الدفتر
دافع عالم الفطريات البريطاني مايلز جوزف بيركلي خلال وباء البطاطس في أربعينيات القرن التاسع عشر عن أن الكائن الفطري المرتبط بالنباتات المصابة هو سبب المرض لا نتيجة له. نشر تحليله المفصل سنة ١٨٤٦، بينما أثبت أنطون دي باري لاحقًا بصورة تجريبية دور الممرض المسبب للّفحة المتأخرة. شجرة "بروسيموم يوتيلي" نوع استوائي من الفصيلة التوتية ينتشر طبيعيًا من أمريكا الوسطى إلى شمال أمريكا الجنوبية. تفرز عند جرح لحائها عصارة لبنية بيضاء صالحة للاستهلاك عُرفت محليًا باسم حليب الشجرة، واستُخدمت شرابًا وغذاءً في بعض المناطق، لكن وصفها بأنها غذاء كامل مماثل لحليب الأبقار مبالغة. وقّع رؤساء دول أمريكا الجنوبية في كوسكو سنة ٢٠٠٤ "إعلان كوسكو"، الذي أسس "مجتمع دول أمريكا الجنوبية" بهدف تعميق التكامل السياسي والاقتصادي والبنية التحتية بين بلدان القارة. تطورت المبادرة لاحقًا إلى "اتحاد دول أمريكا الجنوبية"، الذي سعى إلى بناء إطار إقليمي يتجاوز التكتلات الفرعية. قوبلت رسوم كهف لا مارش في فرنسا بالتشكك عند اكتشافها عام ألف وتسعمئة وسبعة وثلاثين، لأنها تضمنت صورًا بشرية مفصلة بدل الأشكال العصوية البسيطة المتوقعة. وجعلت دقة الوجوه والأجساد بعض الباحثين يشكون في أصالتها، قبل أن تدخل الرسوم نقاش دراسة الفن الحجري القديم. تعيش أسماك "الباكو" في أنهار أمريكا الجنوبية وهي قريبة من أسماك البيرانا، لكنها تتغذى بدرجة كبيرة على الثمار والبذور والمواد النباتية إلى جانب غذاء حيواني أحيانًا. تُباع في بعض متاجر الأحواض باسم "البيرانا النباتية"، ووصف "ثيودور روزفلت" لحمها بأنه جيد للأكل خلال رحلته في الأمازون.