بدلة الفضاء لباس مضغوط يرتديه رائد الفضاء خارج المركبة، فتؤدي وظيفة مركبة شخصية صغيرة؛ إذ توفر الأكسجين، وتحافظ على ضغط مناسب، وتزيل ثاني أكسيد الكربون والرطوبة، وتساعد على تنظيم حرارة الجسم. وتحمي البدلة من درجات الحرارة والإشعاع وبعض الجسيمات السريعة، لأن الفراغ يسبب فقدان الوعي سريعًا.

من الدفتر
بدلة الفضاء لباس وقائي تبلغ تكلفته ١٥٠ مليون دولار، وتعمل بوصفها وحدة دعم حياة مستقلة. توفر البدلة الأكسجين، وتحمي من الإشعاع، وتحافظ على حرارة الجسم في بيئة تتراوح حرارتها بين ١٢٠ درجة مئوية في ضوء الشمس وأقل من ١٥٠ درجة تحت الصفر في الظل، كما تنقي الهواء وتزيل ثاني أكسيد الكربون. بدلة رائد الفضاء مركبة شخصية مصغرة توفر الأكسجين والضغط، وتنظم درجة الحرارة، وتتيح الاتصال، كما تمنح حماية محدودة من الإشعاع والجسيمات الدقيقة. وتحول البدلة دون تعرض الجسم لآثار الفراغ، مثل تمدد الغازات واضطراب السوائل ونقص الأكسجين، مع تفاوت حراري بين الشمس والظل. حقيبة بدلة الفضاء جزء خلفي مزود بوحدة تبريد وأنابيب ماء تساعد على الحفاظ على حرارة الجسم. وتعمل الحقيبة ضمن منظومة البدلة التي توفر الأكسجين، وتحمي من الإشعاع، وتنظم درجات الحرارة بدقة، بما يساعد الإنسان على مواجهة البيئة الفضائية القاسية أثناء ارتداء البدلة. نفذ رائد الفضاء الصيني "تشاي تشي قانغ" سنة ٢٠٠٨ أول نشاط صيني خارج مركبة فضائية خلال مهمة "شنتشو ٧". خرج من المركبة مرتديًا بدلة فضاء صينية الصنع واستعاد عينة مثبتة خارجها، فأصبحت الصين ثالث دولة تمتلك بصورة مستقلة تقنية تنفيذ السير في الفضاء بعد الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة. قدم المهندس الألماني الأصل أوغستوس سيبه سنة ١٨١٩ بدلة غوص مفتوحة تضم خوذة معدنية وسترة يصل إليها الهواء من مضخة على السطح. لم تكن بدلة كاملة محكمة، إذ كان الهواء يخرج من أسفلها، ثم طور سيبه سنة ١٨٣٧ تصميمًا مغلقًا أصبح أساسًا لبدلات الغوص القياسية لاحقًا.