ألغى الرئيس الأمريكي جو بايدن التصريح الحدودي لمشروع كيستون إكس إل في يناير ٢٠٢١، ثم أعلنت الشركة إنهاء المشروع لاحقًا. أنهى القرار المسار التنفيذي للمشروع الأصلي، الذي كان مخططًا لنقل النفط من ألبرتا إلى شبكة خطوط الأنابيب في الولايات المتحدة وأثار جدلًا واسعًا.

من الدفتر
واجه الرئيس الأمريكي "جو بايدن" سلفه "دونالد ترامب" في مناظرة انتخابية متلفزة سنة ٢٠٢٤ قبل الانتخابات الرئاسية. أثار أداء بايدن القلق داخل حزبه بشأن قدرته على مواصلة الحملة، وتزايدت الدعوات إلى انسحابه، قبل أن يعلن في يوليو إنهاء حملته ودعم نائبة الرئيس مرشحةً بديلة. جرت الانتخابات الرئاسية الأمريكية في ٣ نوفمبر ٢٠٢٠ بين الديمقراطي "جو بايدن" والرئيس الجمهوري "دونالد ترامب". أسفرت النتائج المعتمدة عن فوز "بايدن" بـ٣٠٦ أصوات في المجمع الانتخابي مقابل ٢٣٢ لـ"ترامب"، وتولى الرئاسة في يناير ٢٠٢١ بعد تصديق الكونغرس على النتائج. كان "جون كينيدي" أول رئيس كاثوليكي للولايات المتحدة عندما تولى المنصب سنة ١٩٦١، وظل الوحيد حتى تنصيب "جو بايدن" في ٢٠ يناير ٢٠٢١. وبذلك أصبح بايدن ثاني رئيس كاثوليكي في تاريخ البلاد، بينما انتمى معظم الرؤساء الآخرين إلى طوائف بروتستانتية أو تقاليد مسيحية أخرى. أعلنت مؤسسات إعلامية أمريكية كبرى في ٧ نوفمبر ٢٠٢٠ أن "جو بايدن" ضمن الأصوات الانتخابية اللازمة للفوز بالرئاسة بعد حسم ولاية بنسلفانيا. فاز بايدن لاحقًا بـ٣٠٦ أصوات في المجمع الانتخابي مقابل ٢٣٢ لـ"دونالد ترامب"، وأصبح الرئيس السادس والأربعين للولايات المتحدة. كيستون إكس إل مشروع خط أنابيب اقترحته شركة كندية لنقل النفط من مقاطعة ألبرتا إلى شبكة خطوط الأنابيب الأمريكية، وكان مخططًا أن ينقل نحو ٨٣٠ ألف برميل يوميًا. تحول المشروع إلى قضية طاقة مثيرة للجدل في أمريكا الشمالية، لارتباطه بأمن الطاقة والعلاقات الاقتصادية والآثار البيئية.