يختار بعض الرؤساء كتابة خطاباتهم بأنفسهم، ولا سيما من يمتلكون خلفية ثقافية أو أدبية. وتأتي الخطابات الشخصية في هذه الحالة محملة بأسلوب لغوي خاص وطابع مباشر، بما يتيح لها التعبير عن شخصية القائد وقيمه، ويمنحها نبرة تختلف عن النصوص التي يصوغها المستشارون والكتاب المتخصصون.