أظهرت تجارب النحلة الطنانة أن قوة الذاكرة قد تعيق اكتساب قواعد جديدة. فعندما عُكست دلالة اللونين، استجابت النحلات للتغيير الأول، لكنها أخفقت في التغيير الثاني واحتاجت إلى مئتي محاولة لتعلم النظام الجديد، بسبب تعارض المعلومات القديمة مع الجديدة، رغم قدرتها على تعديل السلوك سابقًا.

من الدفتر
تحتفظ النحلة الطنانة بما تتعلمه مدة طويلة، ولا تمحو ذاكرتها المعلومات القديمة سريعًا. فقد حافظت على أداء مهمة حركية بعد يوم من التدريب، ثم نفذتها بعد أربعة أسابيع بلا تمرين بدقة أفضل من مرحلة التعلم الأولى، مع ضعف الذاكرة تدريجيًا دون زوالها. وتشير صعوبة تغيير أسلوب الأداء إلى رسوخ ما تعلمته. تعلمت النحلة الطنانة الربط بين ألوان الأضواء واتجاهات الوصول إلى رحيق سكري؛ فكان الضوء الأصفر يدل على اليسار والأزرق على اليمين. وبعد نحو مائة وخمسين محاولة بلغت دقة الأداء تسعين بالمئة، واستمرت في تنفيذ المهمة بكفاءة في اليوم التالي وبعد انقطاع التدريب، مما أظهر بقاء التعلم مدة طويلة. عانت أنظمة "ماك أو إس" الكلاسيكية من مشكلات قد تنشأ عندما تتداخل امتدادات النظام أو لوحات التحكم التابعة لبرامج مختلفة. كانت هذه التعارضات سببًا شائعًا للتعطل وعدم الاستقرار، واضطر المستخدمون أحيانًا إلى تعطيل الامتدادات يدويًا، قبل انتقال آبل إلى بنية أكثر عزلة مع "ماك أو إس إكس". التعلم العميق تقنية تقوم على تطوير شبكات عصبية صناعية تحاكي في طريقة عملها أسلوب الدماغ البشري. وتتيح هذه التقنية للآلات التجريب والتعلم وتطوير أدائها ذاتيًا دون تدخل الإنسان، وقد وردت بوصفها وسيلة لتصميم آلة ذكية قادرة على تقليد بعض أعمال البشر ومحاكاتها في معالجة المعلومات واتخاذ الاستجابات. عُرض فيلم "تول أوف ذا سي" للجمهور سنة ١٩٢٢ بوصفه أول فيلم طويل واسع التوزيع يستخدم عملية "تكنيكولور" ذات اللونين. سبقته تجارب سينمائية ملونة محدودة، لكن انتشاره أظهر الإمكانات التجارية للتصوير الملون ومهد لتطور تقنيات الألوان التي أصبحت معيارًا في السينما لاحقًا.