سيطرت حركة طالبان على كابل في ١٥ أغسطس ٢٠٢١، في حدث سياسي وعسكري بارز وقع خلال الشهر. وأضيفت السيطرة على العاصمة الأفغانية إلى وقائع أخرى أسهم تزامنها مع أغسطس في استمرار ارتباط الشهر، لدى بعض الشعوب، بأحداث تاريخية شديدة الأثر، من غير أن يثبت ذلك نمطًا زمنيًا ثابتًا.

من الدفتر
هاجم مسلحون فندق إنتركونتيننتال في كابل عام ٢٠١٨، واندلعت مواجهة استمرت ساعات بين المهاجمين وقوات الأمن الأفغانية. قُتل عشرات الأشخاص، بينهم موظفون وضيوف أجانب، وتبنّت حركة طالبان الهجوم. أعاد الحادث إبراز هشاشة الوضع الأمني في العاصمة الأفغانية رغم الإجراءات المشددة. استعادت حركة "طالبان" السيطرة على قاعدة باغرام الجوية شمال كابل في ديسمبر ١٩٩٦ بعد قتال مع قوات خصومها. عززت السيطرة نطاق دفاع الحركة حول العاصمة الأفغانية، وبقيت القاعدة لاحقًا ذات أهمية استراتيجية كبيرة قبل أن تستخدمها القوات الأمريكية بعد سنة ٢٠٠١. في ١٣ و١٤ نوفمبر ٢٠٠١ دخلت قوات "التحالف الشمالي" العاصمة الأفغانية كابل بعد انسحاب "طالبان"، ضمن الحرب التي أعقبت هجمات ١١ سبتمبر. جاء التقدم بدعم جوي أمريكي، وغيّر ميزان القوى سريعًا في أفغانستان، لكنه لم ينه الحرب التي استمرت سنوات طويلة مع إعادة تنظيم طالبان وتمردها. غادرت قوات "طالبان" كابل في نوفمبر ٢٠٠١ مع تقدم قوات "التحالف الشمالي" الأفغاني المدعومة من الولايات المتحدة خلال الحرب في أفغانستان. أدى سقوط العاصمة إلى انهيار سريع لسيطرة الحركة على أجزاء واسعة من البلاد، وفتح الطريق أمام تشكيل سلطة انتقالية جديدة بدعم دولي. سيطرت حركة "طالبان" على كابول سنة ١٩٩٦ بعد تقدمها في الحرب الأهلية الأفغانية، وأعلنت قيام "إمارة أفغانستان الإسلامية". انسحبت قوات الحكومة السابقة من العاصمة، وبدأت الحركة تطبيق نظام حكم ديني صارم، بينما واصلت قوى "التحالف الشمالي" مقاومتها في مناطق أخرى من البلاد.